هبة زووم – متابعات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، من خلال تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي العشوائي الذي يستهدف المدنيين، بمن فيهم النازحون والمجوّعون، وسط دعم سياسي وعسكري أمريكي مطلق، وصمت دولي يوصف بأنه غير مسبوق.
وخلال الساعات الأخيرة، صعّدت قوات الاحتلال من وتيرة قصفها، وارتكبت مزيداً من المجازر، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني أوضاعاً إنسانية مأساوية تحت وقع مجاعة خانقة ونزوح قسري في ظروف تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وفي سياق موازٍ، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أبلغ قيادته السياسية بأن عملياته البرية في القطاع شارفت على الاستنفاد، موضحاً أن غياب الأهداف الكبيرة القابلة للتحقيق دون تعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر بات يمثل معضلة ميدانية وسياسية، في ظل انسداد الأفق العسكري.
ويُنظر إلى هذا التصريح باعتباره مؤشراً على تحول في الخطاب العسكري الإسرائيلي، لكنه لا يعني بالضرورة توقف العدوان، في ظل استمرار الضربات الجوية، وتصريحات سياسية متشددة، تقابلها عزلة دولية متزايدة وانتقادات أممية لتفاقم الوضع الإنساني.
تعليقات الزوار