الحسيمة تغرق في ضجيج الفوضى: دراجات نارية وسيارات مُزعجة تعكر صفو الأحياء وتهدد السكينة

هبة زووم – الحسيمة
تشهد شوارع مدينة الحسيمة في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة تتجلى في انتشار واسع لدراجات نارية مجهولة الهوية، مزودة بمحركات قوية تُصدر أصواتًا عالية وضجيجًا يزعج السكان.
يقود هذه الدراجات شباب لا يرتدون خوذات، متجاهلين قوانين السير وراحة الآخرين، بل ويستغل بعضهم نفوذًا خاصًا ليشعلوا الفوضى في أحياء المدينة، في مشاهد متكررة توقظ الأطفال من نومهم وتُقلق مرضى المستشفيات والمواطنين بشكل عام.
لم تقتصر مصادر الإزعاج على الدراجات فقط، إذ أصبحت بعض سيارات الجالية المحلية تشكل أيضًا عبئًا صوتيًا متزايدًا عبر التعديلات غير القانونية في نظام العادم أو تشغيل الموسيقى الصاخبة في الأزقة الضيقة، من دون مراعاة للهدوء الذي يستحقه كل مواطن.
هذه الانفلاتات المستمرة تطرح تساؤلات جوهرية حول مدى فعالية الجهات الأمنية في الحفاظ على النظام العام وفرض احترام القانون، لا سيما أن مثل هذه التصرفات تمس حق المجتمع في السكينة والأمن داخل أحيائهم، مما يحتم تحركًا عاجلًا وحاسمًا من السلطات المختصة.
ومن هنا، نوجه نداء استغاثة إلى رجال الأمن والقائمين على حفظ النظام، مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، والعمل على إعادة الأمن والطمأنينة لشارع الحسيمة، حيث لا ينبغي لأي كان أن يضطر للعيش تحت وطأة الضجيج المستمر والفوضى التي تقوض جودة حياة المواطنين.
السكينة ليست ترفًا، بل حق أساسي، والحفاظ عليها مسؤولية جماعية يجب أن يتحملها الجميع، بدءًا من الأجهزة الأمنية ووصولًا إلى كل فرد في المجتمع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد