سطات: فضيحة تحرش تهز قيادة القراقرة أولاد عامر ومطالب بربط المسؤولية بالمحاسبة

هبة زووم – أحمد الفيلالي
يعيش إقليم سطات على وقع فضيحة أخلاقية مدوية، بعدما تفجرت قضية تحرش بامرأة متزوجة تورط فيها عون سلطة بقيادة القراقرة أولاد عامر، دائرة البروج.
الحادثة أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط المحلية، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول واقع الإدارة الترابية بالإقليم وضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
عدد من المتتبعين عزوا هذه الممارسات إلى ما وصفوه بـ”ضعف الإدارة الترابية” في فترات سابقة، وعدم الحزم في مواجهة التجاوزات التي تصدر عن بعض رجال السلطة وأعوانهم، ممن استغلوا مواقعهم لتحقيق مصالح شخصية، في غياب رقابة فعّالة وإجراءات ردعية حازمة.
وتأتي هذه القضية في سياق يعرف فيه الإقليم مظاهر من العبث الإداري، وهو ما يتناقض مع مضامين الخطابات الملكية التي شددت على أن القانون يجب أن يُطبّق على الجميع، وفي مقدمتهم المسؤولون، دون أي استثناء أو تمييز.
الحادثة الأخيرة، التي تتعلق بتحرش عون سلطة بامرأة متزوجة مستغلاً موقعه الوظيفي، أثارت تساؤلات حول مدى جاهزية السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، لاتخاذ إجراءات صارمة لتصحيح المسار، وضمان أن تكون الإدارة الترابية في خدمة المواطنين، لرعاية مصالحهم وحماية حقوقهم، لا للتسلط عليهم أو المساس بكرامتهم.
ويرى مراقبون أن الحسم في مثل هذه القضايا يشكل اختباراً حقيقياً لمدى التزام السلطات المحلية بتكريس مبادئ الحكامة الجيدة، وإعادة الثقة بين المواطن والإدارة، من خلال محاسبة كل من يسيء لموقعه ومسؤوليته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد