هبة زووم – سطات
تقريبا مند تعيين العامل حبوها لم أزر مقر عمالة سطات باستثناء الإنصات الخطاب العرش ، واليوم خلال لقاء تواصلي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر.
كنا نأمل أن تتغير الوضعية لكن لا شيء تغيير نفس مسامير الميدة وقطع الغيار التي كان يحكم بها العامل إبراهيم أبوزيد ، نفس الفيلم بنفس الممثلين أو بممثلين جدد، لكن السيناريو محفوظ .
الثقة ليست مجرد كلمة جميلة نتبادلها في الخطب أو نكتبها على اللافتات، بل هي رأس مال اجتماعي وسياسي واقتصادي، إذا انهار، انهار معه كل ما يُبنى فوقه. والمشكلة أن أزمة الثقة، حين تبدأ، لا تتوقف عند قطاع أو مؤسسة، بل تنتشر كالعدوى، لتطال المواطن في علاقته بالدولة، والمسؤول في علاقته بالناس، وحتى الأفراد في علاقتهم ببعضهم.
هناك فرق كبير بين ذكرى 2024 وذكرى 2025 ، لكن حينما ترى بعض الوجوه تشك في التغيير كما هو حال رئيس قسم الجماعات المحلية الذي يعرف الجميع أنه هو المنفذ الرئيسي للتجاوزات التي ارتكبها العامل أبو زيد . هدا بالإضافة إلى مدير ديوان الذي يعلم الجميع علاقته مع لوبي الفساد.
اليوم الأحد 10 غشت 2025 نظمت عمالة إقليم سطات، لقاء تواصليا تحت شعار “ورش الرقمنة، تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر.
وتميز هذا اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، بالإضافة إلى عدد من مغاربة العالم المنحدرين من الإقليم، بتسليط الضوء على أهمية ورش الرقمنة في تجويد وتسهيل الولوج إلى الخدمات الموجهة للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج.
كما شكل هذا اليوم التواصلي، مناسبة للإجابة على استفسارات وتساؤلات مغاربة العالم، وفتح النقاش بين مختلف المتدخلين للاستجابة لتطلعات وانتظارات هذه الفئة من المجتمع.
العامل حبوها لخص اللقاء في كلمة أنه مع الجالية إلى الساعة الخامسة في إشارة أن له الوقت الكافي للاستماع والبحت عن الحل.
تعليقات الزوار