هبة زووم – أحمد الفيلالي
بتعيين محمد الوهابي الكاتب العام الجديد بدأت تستكمل حلقة التغيير الحقيقي بعمالة سطات، بحيث طيلة خمس سنوات الأخيرة عاشت العمالة أسوأ أيامها إداريا إد تم إفراغها من الأطر أهمها الكتابة العامة التي أصبحت عبارة جسد بدون روح في ظل الكاتب العام المنتقل الدي لا يقول لا للعامل أبوز زيد كما هو حال رئيس قسم الشؤون الداخلية.
ومع تعيين السيد الوهابي كاتباً عاماً جديداً، بدأ الأمل يتجدد لدى الساكنة والمتابعين المحليين في استعادة الحيوية المفقودة، خاصة وأن المعني بالأمر راكم تجربة مهمة خلال عمله إلى جانب العامل حبوها ببركان، وهو ما يمنحه معرفة دقيقة بآليات التسيير الإداري وأساليب التدبير.
هو اجماع مجتمعي لا تنخره هذه الكلمات أو الجمل الملغومة، لأننا نعيش في نفس المدينة ونتنفس هوائها ونمشي على ارضها المشتركة، يهمنا ما يهم الغالبية الساحقة من الساكنة، ليس هناك عاقل يرفض النظام و يرضى العيش في العبث و العشوائية إلا كل فاسد مفسد يتغذى و يقتات على الوضع السالف للمدينة.
الكاتب العام الجديد يجيب أن يضطلع باختصاصاته في انسجام وتكامل و تنسيق تام حتى تنعم المدينة الإقليم بما هو أفضل، لا فضل لأحد منهما على الآخر أو على الساكنة، وأن الأصل في عمل رجالات السلطة (الكاتب العام) هو الحياد الإيجابي.
طيلة السنوات الماضية، عاشت العمالة حالة “جمود إداري”، حيث اعتبر مراقبون أن الكتابة العامة تحولت إلى جهاز بلا روح، في ظل غياب حيوية القرار، الأمر الذي انعكس سلباً على السير العام للمصالح الإدارية، وأثار استياء جزء من الرأي العام المحلي.
كما انتقدت فعاليات مدنية ما وصفته بانتشار الممارسات غير السليمة التي ساهمت في تكريس حالة الارتباك، وفقدان الثقة في جدوى العمل الإداري، معتبرة أن المسؤولية تتحملها بعض الأطر التي لم تُوفّق في القيام بمهامها على الوجه الأمثل.
اليوم، يرى مراقبون أن نجاح التجربة رهين بقدرة المسؤول الجديد على إعادة الانسجام بين أجهزة العمالة، وتحقيق التوازن بين الحزم والإنصات، خدمة للصالح العام، وتكريس صورة الإدارة كرافعة أساسية للتنمية المحلية.
تعليقات الزوار