المنتخب المغربي على أعتاب إنجاز تاريخي في تصفيات المونديال

هبة زووم – عبدالعالي حسون
أنهى المنتخب الوطني المغربي استعداداته المكثفة داخل مجمع محمد السادس بالمعمورة، تأهبًا للمواجهة الحاسمة أمام منتخب النيجر مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
المدرب وليد الركراكي رفع من نسق التحضيرات، حيث خاض “أسود الأطلس” حصتين تدريبيتين يوميًا، قبل أن يجري الفريق مرانه الرسمي على أرضية الملعب ذاته في حصة مفتوحة أمام وسائل الإعلام، ما عكس الأجواء الإيجابية والثقة التي تسود معسكر المنتخب.
المغرب يدخل هذه المباراة برغبة جامحة في الحفاظ على العلامة الكاملة، بعدما نجح في تحقيق خمسة انتصارات متتالية في مجموعته ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليصبح المنتخب الإفريقي الوحيد الذي حصد كامل النقاط حتى الآن، رغم أنه لعب مباراة أقل من منافسيه بعد انسحاب منتخب إريتريا.
الفوز أمام النيجر سيُترجم مباشرة إلى بطاقة العبور إلى المونديال، وهو ما يعني كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، إذ سيكون التأهل للمرة الثالثة على التوالي، سابقة لم يعرفها المغرب من قبل، بعدما ظهر مرتين متتاليتين في نسختي 1994 و1998، ثم عاد للإنجاز ذاته في 2018 و2022. وبذلك سيصبح مونديال 2026 المشاركة السابعة في تاريخ “الأسود” بالعرس الكروي العالمي.
الحدث لا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل يكتسي طابعًا احتفاليًا أيضًا، حيث وُجهت دعوات لعدد من أساطير كرة القدم المغربية لحضور اللقاء، من بينهم محمد تيمومي، مصطفى حجي وعبد الرزاق خيري، في خطوة تهدف إلى ربط الأجيال وتعزيز قيمة الانتماء الكروي الوطني.
كل الأنظار تتجه إذن إلى الرباط، حيث ينتظر المغاربة بفارغ الصبر أن يضع منتخبهم الوطني بصمته في سجل التأهل المبكر، ويؤكد مكانته كواحد من أبرز القوى الكروية الصاعدة في القارة الإفريقية، قبل خوض غمار المونديال الذي ستحتضنه أمريكا وكندا والمكسيك صيف 2026.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد