أولمبيك آسفي يفرّط في الفوز أمام اتحاد طنجة في مباراة مثيرة بطعم الهزيمة

هبة زووم – حسون عبد العالي
اكتفى أولمبيك آسفي بتعادل مُخيّب أمام ضيفه اتحاد طنجة بهدف لمثله، في اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد برسم الجولة الثانية من البطولة الاحترافية الأولى، على أرضية ملعب المسيرة الخضراء. نتيجة تركت جماهير القرش المسفيوي في حالة من الحسرة، بعدما ضاعت منهم ثلاث نقاط كانت في المتناول.
منذ صافرة البداية، فرض أصحاب الأرض سيطرة نسبية على أطوار اللعب، وضغطوا بقوة على مرمى الحارس الطنجاوي كرنان، عبر تسديدات متولي ومحاولات داخل منطقة العمليات أبرزها كرة المرابط التي ضاعت بشكل غريب، إلى جانب تسديدة قوية تصدى لها كرنان ببراعة.
في المقابل، اعتمد الضيوف على هجمات مرتدة محدودة، لم تشكل تهديداً حقيقياً على مرمى المسفيويين.
المباراة لم تخلُ من الاندفاع البدني، إذ أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه كورداني لاعب أولمبيك آسفي عند الدقيقة 30، قبل أن يلحق به ودغيري من جانب اتحاد طنجة، ليكمل الفريقان الشوط الأول بعشرة لاعبين لكل طرف.
ورغم النقص العددي، كاد الطنجاويون أن يخطفوا هدف السبق في الوقت بدل الضائع عبر البهجة، غير أن تقنية “الفار” ألغت الهدف بداعي التسلل.
مع بداية الشوط الثاني، تلقى اتحاد طنجة ضربة موجعة جديدة بعد طرد النعمة إثر تلقيه الإنذار الثاني (د50)، ليجد نفسه مضطراً لمواصلة اللقاء بتسعة لاعبين.
هذا المعطى منح الأفضلية لأولمبيك آسفي، الذي تمكن من هز الشباك في الدقيقة 70 بواسطة المهاجم كوني، مستغلاً ارتباك دفاع الضيوف.
ورغم النقص العددي، أبى لاعبو اتحاد طنجة الاستسلام، فصمدوا أمام ضغط أصحاب الأرض، قبل أن تزداد معاناتهم بطرد الحارس الوعد في الدقيقة 79، ليكملوا المواجهة بثمانية لاعبين فقط. ورغم ذلك، نجح سعود في خطف هدف التعادل من ضربة رأسية رائعة عند الدقيقة 84، مهدياً فريقه نقطة ثمينة من قلب المسيرة الخضراء.
بهذه النتيجة، رفع كل من أولمبيك آسفي واتحاد طنجة رصيده إلى نقطتين بعد جولتين، في انتظار ما ستسفر عنه باقي مباريات البطولة، وسط تساؤلات أنصار القرش حول قدرة فريقهم على استثمار الفرص وحسم المباريات المبكرة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد