أساتذة التعليم الأولي بالرشيدية يحتجون على “التضييق النقابي” ويستنكرون برمجة تكوينات موازية للمسيرات الوطنية
هبة زووم – الرشيدية
أصدر المكتب الإقليمي للجنة الإقليمية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي بالرشيدية، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، بياناً شديد اللهجة، عبّر فيه عن رفضه لما اعتبره “تضييقاً ممنهجاً” على الحريات النقابية والحق في الاحتجاج السلمي.
وجاء البيان، الصادر بتاريخ 10 دجنبر 2025، ليواكب ما وصفته اللجنة بـ”الممارسات الهادفة إلى كبح نضالات شغيلة التعليم الأولي”، وذلك من خلال برمجة تكوينات بالتزامن مع المحطات النضالية التي تخوضها الأستاذات والأساتذة للمطالبة بإسقاط مخطط الوساطة وتحقيق الإدماج الفوري في الوظيفة العمومية.
وأوضح المكتب الإقليمي أن الجهات المشغلة “تتعمد بشكل صارخ” تنظيم تكوينات في نفس مواعيد الاحتجاجات، في محاولة لإرباك المشاركة في المسيرات والوقفات المشروعة.
وأدان البيان بقوة خطوة مؤسسة زاكورة ببرمجة تكوين يوم الاثنين 8 دجنبر 2025، الذي تزامن مع المسيرة الوطنية بالرباط التي خاضتها شغيلة التعليم الأولي.
كما عبّرت اللجنة عن استيائها من استمرار تجاهل المسؤولين عن التعليم الأولي بالرشيدية لمراسلاتها المتعددة، معتبرة هذا الصمت “تكريساً لسياسة الهروب إلى الأمام” تجاه المطالب المستعجلة للقطاع.
وختم المكتب الإقليمي بيانه بالتأكيد على أن شغيلة التعليم الأولي بالرشيدية “ستواصل نضالاتها المشروعة إلى حين تحقيق مطالبها كاملة”، مع التشديد على أن “التضييق لن يكسر إرادة الأساتذة ولا حقهم في الاحتجاج السلمي”.