السنغال تُقصي مصر من نصف نهائي كأس إفريقيا وتكرّس عقدة الفراعنة في المواعيد الكبرى

هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل المنتخب السنغالي فرض تفوقه اللافت على نظيره المصري في المواجهات الحاسمة، بعدما نجح في الإطاحة بـ”الفراعنة” والتأهل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب، عقب فوزه بهدف دون رد، وقّعه النجم ساديو ماني في مواجهة نصف النهائي.
ولم يكن هذا الانتصار مجرد فوز عابر في مباراة قوية، بل جاء ليؤكد تكريس ما بات يُعرف بـ”العقدة السنغالية” للمنتخب المصري، في سلسلة من الإقصاءات المؤلمة التي تكررت في السنوات الأخيرة، وجمعت بين المنتخبين في أكبر المواعيد القارية والدولية.
منذ سنة 2021، تحولت المواجهات بين المنتخبين إلى كابوس حقيقي لجماهير الكرة المصرية:
– نهائي كأس أمم أفريقيا 2021 بالكاميرون: ضيّعت مصر فرصة التتويج باللقب القاري الثامن، بعدما انهزمت أمام السنغال بركلات الترجيح، في مباراة تاريخية منحت “أسود التيرانغا” أول لقب أفريقي في تاريخهم.
– تصفيات كأس العالم 2022: لم يكد الحزن يندمل حتى تلقى المصريون صدمة جديدة، بإقصائهم من الدور الحاسم المؤهل إلى مونديال قطر، مجددًا بركلات الترجيح، في سيناريو متطابق زاد من مرارة الإقصاء.
– نصف نهائي أمم أفريقيا 2025: في المغرب، أكملت السنغال الثلاثية، وأقصت مصر من جديد بهدف نظيف، مانعة إياها من بلوغ النهائي، ومؤكدة أنها الخصم الأصعب لهذا الجيل المصري.
هذا، وفرض المنتخب السنغالي أسلوبه خلال اللقاء، معتمدًا على الصلابة البدنية، والانضباط التكتيكي، والقدرة على غلق المساحات أمام مفاتيح لعب المنتخب المصري.
وأكد قائد “أسود التيرانغا” عقب المباراة أن حرمان مصر من الاستحواذ وقراءة تحركات لاعبيها كانا المفتاح الحقيقي لهذا الانتصار الجديد.
في المقابل، ظهر المنتخب المصري عاجزًا عن فك الشفرة السنغالية، مكتفيًا بمحاولات محدودة لم تُترجم إلى أهداف، ليجد نفسه مجددًا خارج النهائي، ومطالبًا بخوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
إقصاء جديد يفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية داخل الشارع الكروي المصري حول مستقبل المنتخب، وسبل تجاوز التفوق السنغالي، الذي لم يعد ظرفيًا، بل تحوّل إلى معادلة ثابتة في المواعيد الكبرى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد