هبة زووم – حسون عبدالعالي
أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني يوم أمس الخميس تمديد عقد لاعبه الشاب جوليانو سيميوني، نجل المدرب التاريخي دييجو سيميوني، حتى يونيو 2030، في خطوة تؤكد ثقة الإدارة بالنجم الأرجنتيني البالغ من العمر 23 عامًا، وبأنه جزء أساسي من مشروع الفريق المستقبلي.
ويعتبر هذا التمديد تتويجًا لمسيرة صعود متدرج، إذ ارتدى جوليانو قميص أتلتيكو منذ 2019، وحقق نجاحات بارزة في أكاديمية الشباب، قبل أن يشارك في الفريق الرديف، حيث سجل 24 هدفًا في موسم واحد، ليصبح هداف المجموعة السابعة في دوري الدرجة الثالثة الإسباني، مساهماً في صعود الفريق الرديف ووضع قدمه على طريق الفريق الأول.
ومع بداية ظهوره مع الفريق الأول في أبريل 2022، ثم فترات الإعارة إلى ريال سرقسطة وديبورتيفو ألافيس، استطاع جوليانو اكتساب الخبرة والاحتكاك الضروري، قبل أن يعود ويثبت نفسه لاعبًا أساسيًا في صفوف الروخي بلانكوس، مسجلاً 8 أهداف و16 تمريرة حاسمة خلال موسم ونصف، وأصبح محبوب الجماهير بفضل أسلوبه القتالي وروحه العالية على أرض الملعب.
إدارة النادي ترى في التمديد ضمانًا لاستقرار الفريق وبناء مشروع طويل الأمد، يواكب طموحات أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، كما يعكس حرص النادي على الاحتفاظ بالمواهب الصاعدة داخل منظومة الفريق، بدل التفريط فيها للفرق المنافسة.
حاليًا، يحتل أتلتيكو مدريد المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 38 نقطة، في ظل صراع محتدم على المراتب المؤهلة لدوري الأبطال، بينما يواصل برشلونة تصدره برصيد 49 نقطة.
ويعد استمرار جوليانو في الفريق رسالة واضحة للجماهير بأن مستقبل الروخي بلانكوس يعتمد على الدماء الشابة التي تربت داخل النادي، وليس فقط على الأسماء الكبيرة في سوق الانتقالات.
تمديد عقد جوليانو سيميوني ليس مجرد خبر إداري، بل مؤشر على ثقة النادي في نجومه الشباب وتأكيد على استمرارية المشروع الرياضي للأسرة السيميونية داخل أتلتيكو مدريد.
تعليقات الزوار