هبة زووم – عبدالعالي حسون
كشفت مصادر إعلامية متطابقة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن تطورات هامة في ملف أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع منتخبي المغرب والسنغال الأحد الماضي بالعاصمة الرباط، وانتهى بتتويج أسود التيرانجا وسط أجواء مشحونة وفوضوية.
وأوضحت المصادر أن رئيس لجنة الانضباط تم إبعاده مؤقتًا عن النظر في القضية، بسبب انتمائه للدولة طرف النزاع، على أن تتولى نائبته الكينية إدارة التحقيقات، مع إمكانية الاستعانة بعدد من أعضاء اللجنة، لضمان حياد كامل نظراً لحساسية الملف وتعقيده.
ومن المتوقع أن تضم اللجنة الموسعة أسماء من عدة اتحادات إفريقية، في خطوة تهدف إلى معالجة الأزمة بأقصى درجات الشفافية والانضباط المؤسسي، وتجنب أي شبهة تحيز قد تضر بمصداقية المنافسة.
وسيركز التحقيق على الوقائع المثيرة للجدل التي شهدها النهائي، على رأسها انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي بقيادة المدير الفني باب ثياو والحارس إدوارد ميندي من أرضية الملعب، إضافة إلى أحداث العنف والتوتر التي اندلعت خلال المباراة.
وأكدت المصادر أن اللجنة ستعتمد على ثلاثة تقارير رسمية وحاسمة، تشمل تقرير حكم المباراة، وتقرير مراقب اللقاء، وتقارير المنسقين الأمنيين، لتحديد المسؤوليات بدقة قبل إصدار أي عقوبات أو قرارات نهائية.
وأشارت المصادر إلى أن البت في الملف لن يكون سريعًا، بسبب تشابك الأحداث وتعدد الأطراف المعنية، موضحة أن كاف يفضل التريث لضمان إصدار قرارات عادلة ومتوازنة تحفظ نزاهة المنافسة وتجنب أي جدل مستقبلي.
تعليقات الزوار