محسن بوكيلي – الحسيمة
في ظل الأزمة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة في مناطق جبلية بإقليم الحسيمة، وعلى رأسها إساكن ووحشيت وكتامة، ظهرت اتهامات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تفيد قيام بعض المستشارين الجماعيين بمحاولة استغلال معاناة الساكنة لتحقيق مكاسب شخصية.
وحسب ما تداولته بعض الصفحات الإلكترونية ومجموعات التواصل، فإن بعض المنتخبين المحليين أطلقوا مبادرات لجمع التبرعات بدعوى مساعدة المتضررين، دون أي إطار قانوني أو تنسيق مع السلطات المختصة.
وقد اعتبر متتبعون هذه الخطوة محاولة لاستغلال هشاشة الساكنة في لحظات أزمة، وهو ما يطرح تساؤلات حول أخلاقيات العمل التمثيلي والحدود الواجب احترامها بين العمل الاجتماعي والمسؤولية السياسية.
ويرى فاعلون محليون أن مثل هذه التصرفات، إذا صحت، قد تلحق الضرر بمجهودات السلطات الإقليمية والمحلية التي تكثف جهودها على الأرض لتقديم الدعم وإغاثة الأسر المتضررة، وتضعف من مصداقية التدخلات الرسمية.
ويؤكد هؤلاء على ضرورة توحيد الجهود بين المنتخبين والسلطات المعنية، بدل خلق بلبلة أو استغلال الأزمة لأغراض سياسية، حفاظًا على الثقة بين المواطنين وممثليهم.
تعليقات الزوار