هبة زووم – عبدالعالي حسون
في وقت يترقب فيه الجمهور الرياضي المغربي المرحلة الانتقالية التي يمر بها المنتخب الوطني المغربي بعد صدمة ضياع لقب كأس أمم إفريقيا، يبدو أن أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، سيكون واحدًا من أبرز الأسماء التي ستتسابق نحو إعلان انضمامها للمنتخب الوطني، إلا أن الضغوط الفرنسية قد تؤثر على مستقبله الدولي مع أسود الأطلس.
وكشفت تقارير صحفية عن أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يُمارس ضغوطًا كبيرة على أيوب بوعدي، في محاولة لمنعه من تغيير جنسيته الرياضية و الالتحاق بالمنتخب المغربي، وهو ما قد يُؤجل مسألة إتمام عملية تغيير الجنسيات الرياضية التي كان بوعدي قد بدأها في وقت سابق.
ووفقًا للمصادر نفسها، فإن هذه الضغوط قد تجعل بوعدي يغيب عن لائحة المنتخب الوطني في المعسكر الإعدادي القادم، الذي يُنتظر أن يُقام في الفترة من 19 مارس 2026، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل اللاعب مع المنتخب المغربي.
وكان من المنتظر أن يكون أيوب بوعدي من بين اللاعبين الذين سيحظون بفرصة تمثيل المنتخب المغربي في المباريات الودية المقررة ضد الإكوادور يوم 27 مارس في مدريد و الباراغواي يوم 31 مارس في فرنسا.
هذه المباريات تمثل فرصة كبيرة لإشراك أسماء جديدة في صفوف المنتخب الوطني، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الفريق عقب الخيبة في كأس أمم إفريقيا.
وفي حال استمر الضغط الفرنسي على اللاعب، قد يتأجل حلم بوعدي في تمثيل المغرب، وهو ما سيُؤثر على خطط المدرب وليد الركراكي في اختيار اللاعبين المقرر استدعاؤهم.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستنجح الضغوط الفرنسية في إبقاء بوعدي مع منتخب الديوك، أم أن اللاعب سيحقق رغبته في الانضمام إلى أسود الأطلس؟
ويبدو أن أيوب بوعدي يواجه تحديات معقدة، بين إغراء اللعب مع المنتخب المغربي وضغوط الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
ومع اقتراب المعسكر الإعدادي للمنتخب المغربي في مارس المقبل، يترقب عشاق أسود الأطلس القرار النهائي للاعب بشأن مستقبله الدولي.
تعليقات الزوار