مستوى حكيم زياش مع الوداد يفتح باب عودته إلى المنتخب المغربي

هبة زووم – جمال البقالي
يُظهر اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش في الفترة الأخيرة مع الوداد الرياضي مستوى لافتاً يعيد إلى الأذهان مطالب عودته إلى المنتخب المغربي.
فمنذ انتقاله إلى الفريق الأحمر، يظهر زياش بشكل متألق، مما يفتح الباب مجددًا أمام تساؤل مهم: هل حان الوقت لإعادة “أسد الأطلس” إلى صفوف المنتخب؟
زياش أصبح يُظهر تحسناً ملحوظاً على المستوى البدني، حيث بدا أكثر جاهزية وحيوية مقارنة بفترته السابقة مع غلطة سراي أو الدحيل، مما يعكس استعادته لطراوته ولياقته الكاملة.
وهو ما يعزز من فرصه في العودة لموقعه مع المنتخب في الاستحقاقات القادمة، في حال استمر في تقديم هذا المستوى.
من الناحية التقنية، لا يحتاج زياش إلى تعريف. رؤيته الثاقبة للملعب، قدرته على صناعة الفرص، والتحكم في نسق اللعب تحت الضغط تجعل منه أحد أفضل اللاعبين في الوداد.
ورغم ما يقدمه في الثلث الأخير، يبقى التسديد من خارج منطقة الجزاء هو سلاحه الأبرز، تلك الميزة التي يفتقدها المنتخب المغربي في كثير من المباريات، ويجعل عودته منطقية لتعزيز الحلول الهجومية.
ما يثبت أن زياش لا يزال يشكل الفارق هو مساهمته الكبيرة مع الوداد، حيث شارك في خمسة أهداف عبر تمريرات سحرية أظهرت رؤيته الفنية الفائقة.
هذه القدرات هي من المميزات التي قد يفتقدها المنتخب في بعض المباريات، ويظهر أن زياش لا يزال في أوج عطائه.
تمريرتان من الركنيات في مباراة ضد أولمبيك الدشيرة كادتا أن تمنحا الوداد هدفين من الأجمل في الموسم.
هذا المشهد أعاد ذكريات تألقه مع أياكس أمستردام عندما سجل هدفاً مباشراً من ركنية، لكن هذه المرة تصدى حارس أولمبيك الدشيرة ببراعة ليمنع تاريخًا جديدًا من التكرار.
من خلال المستوى الراقي الذي يقدمه حكيم زياش في الفترة الأخيرة، يبدو أن الوقت قد حان لعودة اللاعب إلى عرين الأسود، فهو لا يقدم فقط أداء بدنيًا مميزًا، بل يعيد إحياء أسلوب لعب هجومي يفتقر إليه المنتخب المغربي في بعض الفترات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد