هبة زووم – سيدي قاسم
تستمر معاناة ساكنة جماعة دار العسلوجي في إقليم سيدي قاسم، إثر الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، حيث يعيش المواطنون وضعاً صعباً نتيجة انقطاع تام لشبكة الاتصالات، بما في ذلك خطوط اتصالات المغرب.
منذ وقوع الفيضانات قبل عدة أيام، توقفت شبكات الاتصال بشكل كامل في المنطقة، مما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين الذين أصبحوا معزولين عن العالم الخارجي.
ورغم أن العديد من هؤلاء المواطنين يواصلون دفع فواتير الاشتراكات الشهرية لشبكات الاتصال والإنترنت، فإنهم لا يحصلون على أي خدمة فعلية، سواء في الشبكات الهاتفية أو الإنترنت.
في الوقت الذي أصبحت فيه خدمات الاتصالات والإنترنت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، لا سيما في ظل التقدم التكنولوجي الكبير الذي تشهده البلاد، تجد ساكنة دار العسلوجي نفسها في مواجهة واقع مرير بسبب غياب هذه الخدمات الحيوية.
وبينما يواجه الكثير من المواطنين صعوبة في التواصل مع أسرهم أو حتى أداء أعمالهم التي تعتمد على الإنترنت، تظل الجهات المعنية عاجزة عن توفير الحلول اللازمة.
بسبب هذه الظروف، يعرب السكان عن استيائهم العميق ويطالبون الجهات المعنية، بما في ذلك شركة اتصالات المغرب، باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير تغطية اتصالات شاملة، وإعادة تفعيل خدمة الإنترنت والاتصال الهاتف المحمول، خاصة في مثل هذه الأوقات الصعبة التي يحتاج فيها المواطنون إلى البقاء على اتصال مع الخارج.
وتستمر معاناة المواطنين في دار العسلوجي مع انقطاع خدمات الاتصال رغم كونها جزءًا لا يتجزأ من متطلبات الحياة اليومية، وفي ظل التحديات الراهنة، يجب على المسؤولين والشركات المعنية تحمل مسؤولياتهم لتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون في جميع المناطق، خاصة تلك التي تعرضت للأضرار بسبب الكوارث الطبيعية.
تعليقات الزوار