حركة “لا ملوك” تواصل احتجاجاتها ضد ترامب بمظاهرات مليونية في الولايات المتحدة وأوروبا

هبة زووم – متابعات
في تحرك احتجاجي غير مسبوق، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم السبت 28 مارس 2026، موجة واسعة من الاحتجاجات ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث خرج آلاف الأمريكيين إلى الشوارع في مختلف المدن، وفي دول أوروبية عدة، اعتراضًا على سياساته التي يرون أنها تمثل نزعة سلطوية وتساهم في تصعيد الحرب في الشرق الأوسط.
حركة “لا ملوك”، التي تُعد من أبرز الحركات المناهضة لترامب منذ بداية ولايته الثانية في 2025، دعت الأمريكيين للخروج إلى الشوارع مرة أخرى، مستفيدة من الغضب الشعبي الذي يتصاعد في ظل استمرار سياسات ترامب المثيرة للجدل.
وتُعتبر هذه الاحتجاجات الثالثة من نوعها خلال عام، حيث نظمت الحركات الشعبية مظاهرات ضخمة في يونيو و أكتوبر 2025، ما يعكس تزايد المعارضة لحكم ترامب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ومن الأسباب الرئيسية للاحتجاجات، كان قرار ترامب بشن حرب على إيران في 28 فبراير 2026، إلى جانب الحروب التي دعمها مع حليفته إسرائيل، التي أثارت غضبًا واسعًا في الشارع الأمريكي والعالمي.
هذا إضافة إلى قمع الحريات الذي يراه العديد من المعارضين في سياسات ترامب، التي يتهمها البعض بأنها تُمهد الطريق لحكم ديكتاتوري مستمر.
كما عبر نويد شاه من منظمة الدفاع المشترك، إحدى المنظمات المحورية في هذه الاحتجاجات، عن قلقه من سياسة ترامب، قائلاً: “رأينا عائلات تتفكك ومجتمعات المهاجرين تستهدف”، مؤكدًا أن ترامب يسعى إلى حكم سلطوي يهدد الديمقراطية.
الاحتجاجات في الولايات المتحدة لم تقتصر فقط على المدن الكبرى مثل نيويورك وسان فرانسيسكو، بل امتدت إلى البلدات الصغيرة والمناطق الريفية، ما يعكس تصاعد الرفض الشعبي لسياسات الرئيس.
وتخطى الاحتجاجات حدود الولايات المتحدة، حيث نظمت مدن أوروبية مثل أمستردام ومدريد وروما مسيرات احتجاجية أيضًا، ما يعكس القلق الدولي من السياسات الأمريكية في ظل قيادة ترامب.
من جهة أخرى، تُعد ولاية مينيسوتا مركزًا أساسيًا للاحتجاجات، خاصة بعد أن أصبحت قضية الهجرة على رأس أولويات النقاش السياسي في الولايات المتحدة، في ظل حملة ترامب ضد المهاجرين.
وفي هذا السياق، سيقدم المغني بروس سبرينغستين عرضًا في سانت بول، حيث يُحيي ذكرى قتلى الهجرة الذين سقطوا في الاحتجاجات ضد حملات الهجرة، في بداية عام 2026.
الاحتجاجات المتصاعدة ضد الرئيس دونالد ترامب تواصل التعبير عن الرفض الشعبي العارم تجاه سياساته المثيرة للجدل، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج.
وبينما يُنتظر أن تكون الانتخابات الأمريكية في نوفمبر 2026 نقطة مفصلية في مستقبل ترامب السياسي، يظل السؤال قائمًا: هل ستتمكن هذه الحركات الاحتجاجية من تغيير الواقع السياسي في أمريكا؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد