حادثة غرق مأساوية في وادي درعة تودي بحياة طفل في زاكورة
هبة زووم – زاكورة
لقي طفل في إقليم زاكورة مصرعه أمس الأحد غرقًا في مياه وادي درعة، في حادث مأساوي أثار حزنًا عميقًا في صفوف عائلته وزملائه في المدرسة. الضحية، الذي كان يدعى آدم، ينحدر من دوار أيت خلفون بجماعة أفرا، نواحي تمزموط، وكان في المستوى السادس ابتدائي، مما جعل وفاته أكثر قسوة على أفراد مجتمعه.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن آدم كان قد توجه إلى وادي درعة، الذي يشهد عادة ارتفاعًا في منسوب المياه خلال هذه الفترة من السنة، وهو المكان الذي غالبًا ما يذهب إليه الأطفال والشباب للسباحة واللعب.
وللأسف، لم يكن الطفل يعلم أن هذا المكان الذي اعتاده سيكون المكان الذي تنتهي فيه حياته.
وقد انتشلت عناصر الوقاية المدنية جثة الطفل من مياه الوادي، بحضور الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث عُثر عليها بعد فترة قصيرة من الغرق في مشهد مأساوي يعيد للأذهان حوادث غرق مماثلة في مناطق أخرى.
هذا الحادث دفع نشطاء جمعويين وحقوقيين إلى دق ناقوس الخطر بخصوص المخاطر التي تشكلها المجاري المائية والوديان، خصوصًا في ظل الحرارة المرتفعة واقتراب فصل الصيف، حيث يلجأ الأطفال والشباب إلى الأنهار والوديان للسباحة أو اللعب، في غياب إجراءات الحماية والمراقبة اللازمة.
إن الحوادث المأساوية مثل هذه تدق جرس الإنذار حول ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لحماية الأطفال والمراهقين من خطر الغرق في المسطحات المائية، خصوصًا في الأماكن التي تفتقر إلى المراقبة من قبل السلطات المحلية.
تُبرز هذه الحادثة ضرورة زيادة الوعي لدى الأهالي والمجتمع المحلي حول المخاطر المتعلقة بالمجاري المائية، وكذلك تعزيز الرقابة على الأماكن التي يقصدها الأطفال والشباب خلال فصل الصيف، لدرء مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وفي الختام، يظل حادث غرق آدم في وادي درعة نقطة حزن وفقد في حياة عائلته وأقرانه، لكن ينبغي أن يكون أيضًا نقطة انطلاق لمزيد من الجهود الوقائية للحفاظ على أرواح الأطفال في المستقبل.