هبة زووم – حسون عبدالعالي
حسم نادي الهلال السعودي موقفه من الدولي المغربي ياسين بونو، واضعاً حداً لحالة الجدل التي رافقت مستقبل حارسه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل حديث سابق عن إمكانية حدوث انفصال ودي بين الطرفين.
ووفق المعطيات المتوفرة، قررت إدارة الهلال الإبقاء على بونو باعتباره الحارس الأول للفريق، مع تقييده ضمن القائمة المحلية، مقابل عدم إدراجه في القائمة الآسيوية، في خطوة تعكس تمسك النادي بخدمات الحارس المغربي خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن قرار الهلال يستند إلى اعتبارات رياضية ومالية، بعدما خلص تقرير أعده محللو الأداء داخل النادي إلى صعوبة الاستغناء عن بونو، بالنظر إلى الفارق في المستوى والخبرة مقارنة بالحارسين السعوديين الآخرين في الفريق.
كما أخذت إدارة الهلال بعين الاعتبار محدودية الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات الحالية، في ظل ندرة حراس المرمى من المستوى العالي، وهو ما يجعل التخلي عن بونو دون ضمان بديل قادر على تعويضه مغامرة رياضية غير محسوبة.
ولا يرتبط قرار الإبقاء على الحارس المغربي بالجانب الفني فقط، إذ يلعب العامل المالي دوراً مهماً في تحديد مستقبله، خاصة أن بونو يرتبط بعقد مع الهلال يمتد إلى غاية يونيو 2028.
ويعني فسخ العقد من جانب واحد تحمل النادي لتكاليف مالية مهمة، وهو ما يجعل خيار استمرار الحارس المغربي أكثر واقعية من الدخول في عملية انفصال قد تكون مكلفة على المستوى المالي، فضلاً عن تداعياتها الرياضية.
وبذلك، يبدو أن الهلال قد وضع حداً للحديث عن رحيل بونو خلال الميركاتو الصيفي الحالي، مفضلاً الحفاظ على أحد أهم عناصره في مركز حراسة المرمى، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مستجدات بشأن وضعيته في القائمتين المحلية والقارية.
تعليقات الزوار