تعزية.. طاسين سي أحمد في ذمة الله

هبة زووم ـ طاسين عبد العلي
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا سيدي أحمد لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.. لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى وإنا لله وإنا إليه راجعون.
غادرنا إلى دار البقاء ابن العم وكبير العائلة “طاسين سي أحمد” الإطار السابق بوزارة الداخلية، حيث لم يسعفه مرض عضال ألم به ليسلم الروح إلى بارئها فجر يوم الاثنين 14 شتنبر 2026
ترجل أخيرا الابن البار لمدينة الرشيدية “سي أحمد طاسين” بعد سنوات من العطاء، حيث ووري الثرى يوم الجمعة 2 يوليوز الجاري بمقبرة بفاس، وسط حضور كبير لعائلته واصدقاءه الذين ألقوا عليه السلام الأخير وودعوه.
لا تسعفنا الكلمات الآن كي نعبر عن مدى حزننا وألمنا لفارقك يا ابن العم الذي كنت بالفعل عما بدل أعمام لنا لم نعايشهم لأنهم غادرونا إلى دار البقاء ونحن صغار، فلا نزال غير مصدقين أنك بالفعل قد فارقتنا، وانت الرجل المعطاء الذي لا ينتظر جزاء ولا شكورا، كل شبر وركن من الرشيدية ومولاي يعقوب، حيث عملت لسنوات دون كلل أو ملل، سيتذكرك كونك كنت نعم رجل السلطة المعطاء الذي لا ينتظر جزاء ولا شكورا.
ماذا سنقول سوى أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جناته وأن يتقبلك في الفردوس الأعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلتك وأبناءك وأبناء عمومتك ويرزقنا الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فوادعا يا “سيدي أحمد”.. والحمد لله أنك استبدلت جوارنا بجوار رب غفور رحيم!!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد