رسالة للحكومة الجزائرية
السيدات والسادة أعضاء الحكومة الجزائرية
نتابع بأسف شديد كيف أن النظام العسكري الارهابي السوري يقتل ويشرد مدنيين أبرياء ضمنهم أطفال ونساء وشيوخ أسسوا لدولة سوريا، وتعلمون الدولة ملك للشعب وليس لمن يتحكم في مواردها الاقتصادية وقراراتها السياسية.
السيدات والسادة ممثلي الشعب الجزائري الشقيق
وقف الشعب الجزائري الشقيق على اشراف سلطاتكم على عمليات الترحيل القسري المتكررة للاجئين السوريين إلى التراب الوطني المغربي، بشكل يتنافى مع قواعد حسن الجوار التي تحرص عليها المملكة المغربية وما فتئت تدعو إليها، ولم نتضرر من تفضيل المدنيين الأشقاء السوريين للمغرب بلد الأمن والاستقرار وبلد الانفتاح والمبادرات الانسانية بشهادة العالم، بل استفزتنا أساليب استرزاقية واستفزازية تقبلون عليها في كل مناسبة دون مراعاة العلاقة التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين.
السيدات والسادة
تابعتم بكل تأكيد كيف أفرز الشارع المغربي دستورا ديمقراطيا يجعل بناء الاتحاد المغاربي خيارا استراتيجيا، ونتأسف للنية المبيتة التي تضمرها السلطات الأمنية الجزائرية للشعب الجزائري الشقيق وللشعب المغربي الباسل، إذ تتخذ من ثرواته الطبيعية مصدرا لدعم مليشيات الإرهاب بتندوف في خرق سافر لحقوق الإنسان وللالتزامات الأممية، وسعيا منها لدعم التفرقة والعداء خوفا من الوحدة المغاربية التي ما فتئنا ندعو لها كشعب مغربي، وسنسخر لها ما أوتينا من قوى كفاعلين جمعويين وسنؤسس لدولة مغاربية مدنية.
وتقبلوا فائق عبارات التقدير والاحترام
الطاهر أنسي
رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية