بيان استنكاري من التنسيقية الأوربية بفرنسا ضد الحملة عن هوية الشعب المغربي والمس بالأعراف الدبلوماسية الدولية
عن أعضاء التنسيقية الأوربية بفرنسا وكافة المنتدبين المكلفين بكافة أقاليم وجهات المملكة المغربية لدعم الحكم الذاتي للصحراء المغربية، نعرب عن أسفنا الشديد ، ونبلغ الرأي العام الوطني والدولي، على إثر التصريحات الأخيرة لسفير فرنسا بواشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية ” فرانسوا ديلاتر” والتي نسبها إليه، السينمائي الإسباني “خافيير بارديم” الذي يسخر فنه ويبيع ضميره للأعداء المغرب، هذه الكلمات النابية الجارحة والمشينة للشعب المغربي، كانت موضوع نقاش في اجتماع يومه الأحد 23 فبرائر 2014 ، بين أعضاء المكتب للجمعية المغربية بفرنسا، وتم النقاش بحس وطني، وبعد استخلاص كل الحيثيات والأسباب والمكان والتوقيت، والمستجدات على الساحة الوطنية والدولية ، وعليه ، تم إصدار البيان التالي:
– إدانة لما تعتبره التنسيقية المس بالأعراف الدبلوماسية الدولية من طرف السلطات الفرنسية ، ومرفوضة ولا تشرف العلاقات الثنائية بين البلدين.
ـ استنكارها للحملة الشعواء التي تشن من أجل عرقلة التطور الكبير الذي عرفه الشعب المغربي من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان، والتشويش عن العلاقة المتميزة بين باريس والرباط ، وأن هذا التحريض من أعداء الشعبين، الفرنسي والمغربي، كمثل سحابة عابرة، ولا تمس شيئاً في العلاقات المتميزة بين المغرب وفرنسا.
– المطالبة بالسلطات الفرنسية بالتحقيق مع المعني بالأمر “السيد فرانسوا ديلاتر” على صحة ما نسب إليه، من تصريحات تنم عن سلوك غير ودي و منحاز لجهات معادية للمصالح العليا للمغرب، وإبلاغ الرأي العام المغربي والفرنسي، عن التحريات وتحريك القضاء الفرنسي ، لمعرفة من وراء هذه التحرشات المتكررة، لمساس بإحساس و شعور كل المغاربة، ولخروجه عن الشرعة الدولية و ما تفرضه الاتفاقيات الديبلوماسية من الاحترام الواجب للدول.
– تؤكد التنسيقية تأكيدنا على أن السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة، خط أحمر في العلاقات الثنائية ومع جميع الدول والهيئات الدولية، مجددين رفضنا بصورة مطلقة، تحويل قضية الوحدة الترابية للمملكة، إلى موضوع للمزايدات والترضيات.
وكما لا يسع أعضاء التنسيقية الأوربية بفرنسا وكافة المنتدبين المكلفين بكافة أقاليم وجهات المملكة المغربية، وجميع المنتدبين بدول العالم، ألا أن يعربوا عن اعتزازهم بمغربية صحرائنا وتجندنا الدائم للدفاع بكل استماتة عن قضية وحدتنا الوطنية وراء عاهل المملكة محمد السادس نصره الله، ، وكما نشد على أيدي رجال الأمن والقوات المسلحة الملكية ورجال الدرك الملكي، عن مهنيتهم العالية، والقدرة على ضبط النفس والتعامل مع مثل هذه الأحداث، رغم الاستفزازات والتحرشات المتكررة التي ما فتؤوا يتعرضون لها من لدن مثيري الشغب، وإطلاق النار العشوائي والاستفزازي عليهم في الحدود الشرقية
عن أعضاء التنسيقية الأوربية لدعم الحكم الذاتي للصحراء المغربية بفرنسا
الرئيس : أمينة رودماك
نائب الرئيس : أمحمد جموحي
الكاتب العام: مولاي حفيظ حاميدي
حرر ب : نانسي فرنسا في:2014/02/23
– البيان تم تعميمه على وسائل الإعلام الوطنية والدولية والهيئات الديبلوماسية المعتمدة بالمغرب.