ساكنة برشيد تعاني من الوضع الصحي الكارثي
يعاني المستشفى الإقليمي لمدينة برشيد من عدة مشاكل منها قلة الأسرة التي لا يتجاوز عددها 45 سريرا بعدما تم الاستغناء عن مستشفى الرازي الذي كان يصم 60 سريرا, زد على دالك وجود أطر غير مؤهلة للعمل بالمستشفى, قلة الممرضين والممرضات, يتناوب على المستشفى ثلاثة مناديب دون أن يكون لأحدهم دورفعال في التغيير الوضع الصحي الكارثي للمستشفى الدي يفقتد إلى أبسط المعدات والتجهيزات ناهيك عى المعاملة السيئة من قبل موظفيه اتجاه المرضى.
وبسبب عدم تقديمه الخدمات المرجوة للمواطن أطلق عليه إسم(الداخل مفقود والخارج مولود) .
.
مسؤولو المستشفى يتعجلون في إرسال المرضى إلى المصحات الخاصة او مستشفى الحسن الثاني بالسطات أو الدارالبيضاء حتى إدا كانت الإصابة خفيفة مثل الجروح أو الولادة أو كسر.
.
.
الغريب في الأمر وجود آلة التخطيط الكهربائي الخاصة بالقلب مهملة .
اما النفايات فحدث ولا حرج فأينما تولي فتم النفايات والأزبال التي ترمى في كل مكان وفي كل ناحية بالمستشفى راجع دالك للإمتناع الشركة الخاصة بالنظافة عن نقل النفايات خوفا على سلامة موظفيها من أن تكون النفايات غير معقمة