الصيد البحري بالداخلة على وقع فوضى عارمة والراحة البيولوجية في مهب الريح

تعيش مدينة الداخلة على وقع فوضى عارمة في ميدان الصيد البحري ، خصوصا فيما يتعلق بالصيد التقليدي الذي طبقت فيه وزارة الصيد البحري راحة بيولوجية صورية ، إد اشتعلت نيران التهريب في كل نقط الصيد وزاول أغلب المهربين أنشطتهم بدون حسيب ولا رقيب مما شجع الجميع على النزول إلى مياه الصيد التي اضحت مستباحة ضدا على رغبة المغرب في تطبيق خطط الصيد المستدام والتنمية المستدامة التي تحرم على أجيال اليوم تحطيم مستقبل الأبناء والأحفاد ،فبجميع نقط الصيد يتم صيد الأخطبوط أمام أعين كل السلطات المتدخلة وكأنهم يقولون لوزير الصيد البحري لك وزارتك في الرباط ولنا وزاراتنا في الداخلة

ثمة حادثة فاضحة وقعت في حدود الساعة الخامسة والنصف من صباح هذا اليوم 18 مارس 2014، حسب ما جائت به بعض المصادر الصحفية والتي قالت في شأنها بأن سيارة ذات الدفع الرباعي انقلبت بمنعرج بالقرب من قرية الصيادين انترفت.
بعد اصطدامها بسيارة من نوع مرسيدس مرقمة بموريتانيا كانت تسير في الاتجاه المعاكس ،و قد اسفر الحادث عن اصابة سائق سيارة المرسيدس بإصابات خطيرة فيما أصيب مرافقه بإصابات طفيفة.

السيارة ذات الدفع الرباعي كانت محملة بحوالي 2 طنين من الاخطبوط مصطادة خارج إطار القانون .
اضافة الى ذلك فان السيارة لا تحمل لوحتي الترقيم لإخفاء هويتها.

هذا و قد عمد المهربين الى الفرار تاركين السيارة و حمولتها من منتوج الاخطبوط .

ظاهرة الصيد السري ،و التهريب مستفحلة بشدة بجهة وادي الذهب الكويرة،في الوقت الذي تحاول فيه وزارة الصيد البحري وضع القطاع على السكة الصحيح بتنزيل قانون محاربة الصيد العشوائي الغير القانوني و الغير المبين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد