العبث الجمعوي المتمازغ: ويكيليكس الدكاكين الجمعوية1/2

أنوار مزروب

الزمان: 21 مارس على الساعة الخامسة مساء ، المكان: فندق شالة بالرباط، السياق:ندوة دولية حول الربيع الديمقراطي و الإستحقاق الأمازيغي، بدعم سخي من سفارة النرويج و تنظيم أزطا.

بعد حادثة حفل 13 يناير و حفل السنة الأمازيغية و – الزربة الرخيصة على فناني الجنوب الشرقي و الأطلس- مقارنة بالمدة الزمنية المخصصة للطبول،حينها- آثارنا الصمت و تجاوزنا هذه السلوكات الصبيانية و السادجة و لم نندد إلا على مسمع المنظمة أمينة،التي لم و لن تفهم ربما إلا بطريقة بن علي و من أنتم القدافية،و زادت في القفز على ما قد يبدو لها حائط الجنوب الشرقي الصغير،الكبير و الشامخ واقعا،شموخ تيموزغا و روح نبا العالمية.

في شيطان التفاصيل،بعد يوم عمل مؤدى عنه صباحا ،زوالا و عشاء من الدولة المغربية،و بهدف النضال،حضرنا بعقلنا و – ليس بطوننا- فقط لتبادل وجهات النظر مع الضيوف من كردستان و كندا و ليبيا و بلجيكا،و مع كل الإحترام لجمعية أزطا ككيان و اجتهاد مدني، يؤسفني القول أني منذ ئذ تراجعت عن التفكير في فرع لأزطا- كجسم وطني وحيد نظيف- في تنجداد بسبب تلك الإختراقات لهذا الجسم من طرف أناس تلطخت أيديهم و بطونهم بدعم و أنشطة مشبوهة وربحية، و أخلاقيا دنسوا المرآة الامازيغية بتصرفات صغيرة و مسيئة لتيموزغا التي ناضلنا جميعا و نناضل لأجلها،تيموزغا الأخلاق و “الزاخت” وليس تيموزغا البطون و —“الكلاب الجائعة كما عرف شخص بنفسه و الذي حصل على تذكرة العشاء و الذي حدثني بلغة لا تصدر في تقديري إلا من كلب و هو يتدور جوعا،لذلك و لكي يفهم يجب أن أخاطب الشخص بلغة يفهمها و لتواصل أفضل و غير نخبوي و بلغة الزلط و الجوع التي جاءت به لحضور نقاش مجرد و استراتيجي و تناسى هرمية ماسلو حول الحاجيات الإنسانية و التي تقول أن التفكير و التنظير يأتي بعد الأكل و الشرب و الجنس و الرياضة و الموسيقى و التلفاز و القراءة و كل الحاجيات الغريزية و ليس قبلها،- نهاية الجملة الإعتراضية و الخطاب المشخصن لمن يهمه الأمر””-هنا من حقنا أن نتساءل ما قيمة حضور الجياع لأعمال المؤتمر،الذي أحيي منظريها بالمناسبة؟.

قبيل الكلمة الختامية التي دعت فيها المسيرة “الحضور” و ليس من أعطيت لهم “تذكرة العشاء” لوجبة العشاء –التي حدد عدد المدعوين لها مسبقا ربما لترشيد و توفير دعم النرويج لأول مرة ربما في تاريخ الندوات-، و هكذا قمت لأخد مراسلات المتدخلين الأجانب المنتهين من المداخلات،فجأة قدمت إلي سيدة من المنظمات “الغير منظمات شكلا” و المعروفات في الريع النسائي الامازيغي ،ما إن رأيتها آنفا حتى خفظت سقف براءة و نظافة الحدث برمته مع كل الإحترام لرئيس أزطا كمناضل مدني،بحكم تجارب سابقة “لرئيسة” جمعية صوت المرأة الأمازيغية – المعتدى عليها بتصرفاتها الإسترزاقية الرخيصة و النتنة.

قصدتني “الرئيسة العجيبة و المغفلة” لتنبه عبد ربه،الذي و لمعلوماتها حضر و أشرف على أكثر من 600 نشاط دولي و وطني بالرباط و لم يستقبل هكذا تنبيه الى عدم ازعاج المتدخلين،هنا أيضا تحليت بالسمو و ضبط النفس تجاه الاستفزاز السوقي من “حاملة صوت هدى اوخويا و شريفة”و التي لا تحمل بالمناسبة حتى بادج اللجنة التنظيمية في تلك اللحظة-ربما للحفاظ على الميزانية المتحصلة من النرويج، و لم أساءلها عن صفتها.

انتهى السيرك الذي و للأمانة تشرفت شخصيا بسماعه و الإطلاع عن قرب عن تجربة تدبير التعددية الهوياتية الكردية و الكندية خاصة و كذا البلجيكية و إن كانت لي فكرة مسبقة عنها من قبل،دخلت في محادثة مع الوزير نبيل باها حول أوضاع الجنوب الشرقي و تنجداد خاصة و تنكر السيد الشوباني لهما منذ 2007 و عن المندسين لصفوف حزبهم في انتظار السيدة و الزميل و المناضل يوغرتن للمغادرة معا،التحق شخص بالحوار و غادر السيد الوزير باها،فإذا بسيدة تشير ربما في وجه الصديق المناضل بتذكرة العشاء –الذي دعت له المرأة مسيرة الندوة الجميع من قبل-،ربما الحركة عفوية و ربما غلفت برسالة إن لم تكن لك تذكرة فدعوة المسيرة لاغية،و ربما كانت لتكون حتى رسالة لي أيضا لو لم تفهم من بعد أني كنت أنتظر المناضل يوغرتن و كذا الساذجة لأخذ الثأر و تعريفها بمن يكون أمازيغ الجنوب الشرقي، ومنهم عبد ربه الذي لا يزال يحتفظ بشواهد تقديرية لمهرجان موؤود و أدى ثمن البادجات و الشواهد بأكثر من 150 درهم من راتبه الشهري الشخصي- دون مزايدة شخصية و لا جميل لتيموزغا-،مهرجان و مبادرات تمول من جيوب المناضلين بأسامر دون داعمين و لا ريع مؤسسات اقتناعا و ليس من “السعاية الناعمة” كما تفعل جمعيتها.

أود و جوابا و ردا على السيدة التي اصطادت معي في بركة تيموزغا و أفاعي مراقبة أوجه صرف الدعم:

أولا: إن عبد ربه لم يقبل دروسا من الوزير السابق خالد الناصيري في” لو سافوار إيتغ و تيموزغا و الأكاديمية”، فكيف له أن يقبل استفزازات صبيانية من متطفلة على المرأة الأمازيغية التي أعرفها في جبال بادو بغير ذلك التمثل الذي تروج له،حتى يثبت العكس من المتهجمة.

ثانيا:إعلمو و ليعلم الرعاع الدين يعملون و يدورون في فلكها أن الجائع بيولوجيا لا يمكن أن يستمع بشكل بناء لندوات محلية،فبالأحرى دولية.

ثالثا:نتمنى أن لا تشمل مذكرات دراساتنا للوزارة المعنية و الجارية حول الريع الجمعوي الأمازيغي اختلالات و تنقلات وهمية كتعويض عن مسافات تقطعونها مشيا على الأقدام دون الدعم و وجبات بادخة لا ترونها إلا في إطار فندق “كولدن” أو في الحلم،كما نتمنى أن تعلموا أن السجن أصبح مرادفا و أنيس العمل الجمعوي في المغرب،و قد اعذر من أنذر.

رابعا:المرأة الأمازيغية التي تحاولين يائسة تدنيسها بفكر متطفل و ارتزاقي،أكبر من التفكير المادي الرخيس، و اعلمي أن إيطو و إيبا يجو تركت في السفح الدنيا و ما عليها من قطيع و مياه و ملذات و فاكهة و صعدت الجبل لتردد تماوايت و تمد الرجال بالعتاد و التموين في ساحات الوغى يوم لا مهرجانات و لا صوت غير صوت النخوة و الشهامة و النبل و السمو و الزهد المادي و الغنى الفكري و الروحي.

ختاما و دون مجاملة، كعضو في تنسيقية أسامر بتامسنا و التيار المثالي في الحركة الامازيغية –

-Courant Idéaliste-

،أود تهنئة أزطا لرزانة المضامين و المدعوين،و على رأسهم السيد فتحي نخليفة رئيس الكونغرس العالمي و الممثل الشرعي الوحيد لأمازيغ شمال إفريقيا و الشتات أو دياسبورا،كما نتمنى أن تعالج التظاهرات القادمة هذه الإنزلاقات و الهفوات التنظيمية،لأن ذلك في صميم الذي تقترحه تيموزغا كبديل تدبيري و حضاري للأعداء تحت مظلة الحكمة الأنكلوساكسونية” أحسن العمل أو لا تفعله بالمرة.

يتبع.
2/2:درءا لسجون الريع الجمعوي و نحو مبادرة مواطنة خلاقة.

أنوار مزروب،إعلامي باحث في النوع و السياسات العمومية،تامسنا

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد