وجاءته على استحياء
أيمن الموساوي
جاءته إحداهما، على استحياء، فقالت له: أيها الشاب ،اسقي لنا ماء، لعلنا نرتوي ، فأبونا شيخ كبير .
فلما صدر الرعاء، سقى لهم ،فاستظل تحت ظل شجرة، ليستريح، ويشكر نعمة الله عليه .
قالتا لأبيهما، يا أبتي استأجره ،إن خير من استجارت ،القوي الأمين.
فكانت إحداهما زوجة له، بعد أن كان أعزبا.
وبشر بالنبوة، وهي مرافقة له، بقرب الوادي المقدس.
وبعث لطاغية عصره آنذاك .
وأرسل له أخوه نبيا، يكون ردا له.
وأوصل رسالة التوحيد .
فنجاه الله ،ومن معه ،من المزمنين.
وأغرق الطاغية الظالم، وقومه الذين أطاعوه.
وانتشر الحق، في أرجاء الكون ،واندثر الباطل واختفى.
من يا ترى هذا النبي ؟ وما من هو الطاغية الذي أرسل لنصحه ؟وما العبرة المستفادة من قصته ؟