خَايفْ عَليكْ
خَايفْ عَليكْ
خَايْفْ عْلِيكْ مْنْ نْسْمَاتْ لْهْوَا لَا تْجَرْحَكْ
رَاهْ قَلِبي رْهِيفْ كِيفْ جَلْدَكْ
وْ نْتِي فِيهْ نْسْمَة وْ طِيفْ .
.
تَابْعِينْ لْنْوَارْ فَرْحَكْ
حَافْظِي لِي عَلْ لْبَسْمَة .
.
فِيهَا سْرَكْ وْ فِيهَا مَرْحِي وْ مَرْحَكْ
—
مْ زِينْهَا بَسْمَة .
.
مْ زِّينْهَا رَمْشَة
مْ زِينُو خَذْ كْشَفْ سْرَارْ الزِّينْ
شْوَيَّا مْ لحْنَّة وْ شْوِيَّا مْ رْطُوبَةْ لْيْدِينْ
—
شَهْدَة مْنْ شَهْدْ الشّْهَدْ سْرَاتْ .
.
فْ دَمي مْشَاتْ
بِينْ صَدْرِي وْ نْفَاسُو رْسَاتْ .
.
فْ قَلْبي بَاتْتْ وْ ظَلَّاتْ
عادل بناصر
– فرنسا 85000 22/01/2014 س 15و57 –