طلبة من المدرسة الحسنية ينظمون متحفا تاريخيا

الصورة ( طلبة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية في لقاء سابق).

 ينظم طلبة السنة الأولى بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية وبتشجيع من إدارة المدرسة، وبشراكة مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، يوم 9 أبريل 2014، متحفا فنيا يعرض نماذج مصغرة و صور للمآثر التاريخية بالمغرب و حول العالم – حسب بلاغ خاص بهذا النشاط الثقافي -، وجاء في البلاغ أن المآثر التاريخية، التي سوف يقدمها المعرض، هي تلك التي تمثل شهادة فريدة واستثنائية لحضارة قائمة أو مندثرة إلى جانب المباني الحديثة، التي تعكس تطور التكنولوجيا و تقنيات الهندسة المعمارية حسب ديباجة البلاغ.

 و أشار البلاغ أن هذا المعرض يأتي ضمن ندوة حول موضوع تطور الهندسة المعمارية في التاريخ بالإضافة للمتحف الذي سيمنح للزوار فرصة الاستمتاع بما سيتم عرضه من نماذج مصغرة و لوحات للمآثر التاريخية والمباني الحديثة، وجاء في البلاغ أنه سيتم تنظيم مسابقة ثقافية وأمسية لتوزيع الجوائز.

ويوضح البلاغ أن هذا النشاط الثقافي، يهدف أساسا إلى التعريف بالمآثر التاريخية على اعتبار أنها من العلامات الدالة على تفوق و نبوغ الحضارات المختلفة، في ما يتعلق بالجانب العمراني حسب البلاغ المذكور، وساق البلاغ مثالا على ذلك من خلال التراث المعماري المغربي الأصيل، وبالإضافة إلى ما تم ذكره يهدف هذا النشاط الثقافي إلى الإشادة بالمباني الحديثة التي اعتبرها البلاغ تحفا فنية ومعمارية تشهد على التطور الملحوظ الذي عرفته الهندسة.

ورقة تعريفية للمدرسة الحسنية للأشغال العمومية

تأسست المدرسة الحسنية للأشغال العمومية سنة 1971 قصد تكوين مهندسين و تطوير كفاءاتهم في ميادين هندسة البنيات التحتية و البناء والأشغال العمومية و تهيئة التراب الوطني وكذا في هندسة التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال و في هذا الإطار، تقوم المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بتكوين مهندسي دولة أكفاء لفائدة الإدارة والقطاع الخاص كما تساهم في الرفع من مستوى البحث العلمي في الميادين المرتبطة بمجالات اختصاصها عبر توفير تكوين مستمر للمهندسين والأطر العليا التابعة للقطاعين الخاص والعام .

تخصص المدرسة الحسنية للأشغال العمومية شطرا من تكوين الطلبة المهندسين لـ”مشروع المبادرة الشخصية” الذي يهدف بالأساس إلى تطوير روح المبادرة و العمل التشاركي لدى طلبة المدرسة، كما تدخل هذه المبادرة في إطار دعم الطالب المهندس على أن يكون في المستقبل قادرا على حمل مختلف أنواع المشاريع.
وهي نهج جديد يعمل على إدماج الطالب المهندس بشكل كامل في بيئته الاجتماعية والثقافية، ليجعل منه مواطنا واعيا بضرورة الانفتاح وتوسيع رؤيته للعالم المحيط به.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد