وفاة رجل التعليم أحمد مزودي

بسم الله الرحمان الرحيم

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

عن سن ناهز 55 عاما إنتقل صباح أمس الثلاثاء الى عفو الله ورحمة رجل التعليم بمدرسة محمد بلخياط بالعيون الشرقية أحمد مزودي .

الراحل تعرض لحادث كان منشغل بإصلاحات داخل منزله سقط من شرفة علوها  قرابة الـ 9 امتار  واصطدم رأسه بالارض وتم نقله الى مستشفى الفارابي عشية السبت.

الاصابة كانت بليغة لم ينفع معها علاج وتوفي صباح أمس الثلاثاء ووري جثمانه الثرى زوال أمس الثلاثاء بمقبرة سيديى مخوخ

وبهذه المناسبة الالمية يتقدم طاقم هبة زووم بأحر التعازي لعائلة الفقيد سائلين الله تعالى أن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم ذويه وأسرته الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

****

قصيدة فجائية الرحيل للطائر المهاجر إهداء إلى الراحل الأستاذ أحمد مزودي

فجائية الرحيل

العيون بريس/ الطائر المهاجر

إهداء : إلى الراحل الأستاذ أحمد مزودي

 

يطول مكوث التلاميذ

وقوفًا في الطابور.
.
.

يتململون يمنةً

ويتزحزحون يسرة،

ويتطلعون إلى باب

الإدارة الكبيرِ لعلهم.
.
.

لعلهم يأتيهم معلمهم الصبور.

طال الانتظار،

فهبَّ من بينهم زميلٌ جسور

وإلى الإدارة خطا واثقا،

فما وجد غير دمعٍ تسحه

في صمتٍ مقلٌ واجمةٌ.
.
.

ورؤوسٌ منكسةٌ

وكأنها أثقلتها الطيور.

 

رحل باكرا.
.
.

ولمَّا نَجْنِي بعدُ

أزهار الياسمين،

رحل وحيدا

وقد مضى على نفس

الرصيف ولا يحيد،

بين المدرسة والمسجدِ

والبيت العتيد.

 

ارحل يا عزيزي

فلا شيء باقٍ

وراءك فيه نقصانٌ.
.
.

وحروفك التي علمتها

للجميع تتناسلُ

كالزرع الذي يمتد موجه

إلى أقصى الآفاق.

صورة تذكارية  الراحل رفقة تلاميذته 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد