المخدرات تقتل عزيمة الشباب الجزائري وتسهل مأمورية جنرالاته

لا حلم تطمح له الشعوب غير الحرية والعيش الكريم بماء وجه ينطلق ابتدءا بتوفير العمل الذي يضمن الاستقرار في الحياة وانتهاء بتأهيل حضاري يخدم جميع القطاعات الحيوية للمعيشة اليومية هنا نقف على حال الشقيقة الجزائر التي تعد من الدول المغاربية والعربية الأكثر دخلا لما جادت به بطن الأرض من غازات ومعادن بكل سخاء (ذهب أسود).

لكننا نجد الشعب الجزائري وبالخصوص الشباب منه في قمة التذمر والإدمان واستفحال ظاهرة ( الحيطيست) وهي عادة سيئة معناها الوقوف استنادا على حيطان الأزقة طول النهار(بلا شغل ) هذه الظاهرة أنتجت انتشار الإدمان المفرط وبيع المخدرات بكل أنواعها لتأمين المصروف اليومي لهدا البديل عن الروتين القاتل بالجزائر فمادة الشيرا والحبوب المهلوسة ( الكيف , الزطلة, الكاشيات, الريفوترين ) كما يسمونها شباب الجزائر أنهكت همة هؤلاء الشباب الدين يطمحون لغد مشرق جميل ينعمون فيه بخيرات بلادهم التي جاد بها الله عليهم لكن وقوف الحواجز البشرية الخائنة للأمانة أمامهم حالت دونما استفادتهم من نعم حباهم الجليل الوهاب بها .

العهدة الرابعة أو (الهردة الرابعة ) كما جاءت تسميتها هكذا من طرف غيورين وساخطين على الوضع القائم بالبلاد زادت من معانات وعذاب الشعب الجزائري وأقبرت أحلام الشباب فما حققه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للجزائريين وهو في صحة وعافية سابقا يوضح لنا ألان ما سيحققه وهو مقعد لايقوى على قضاء حوائجه لدرجة أن البعض لايسبعد أن يكون أرغم على هدا الدور من طرف جنرالات يغسلون العار فوق كرسيه المتحرك ريثما يحبكون خطة جديدة تلي نهايته القريبة تضمن استمراريتهم في رغد عيش ,على أشلاء شعب تشهد له الأمم على مقاومته ورجالاته الاشاوش  .

فا ( اللفتة ) الرابعة إن صح التعبير تجثم على قلب الجزائريين الأحرار وتجعل ملاييرهم السائلة تضخ في قضايا وهمية تضمن استمرار التنكيل والحكرة لأبناء وحفدة * عبد القادر الجزائري * في حين أن عين الصواب تصويب هدا الرصيد الجزائري للتنمية وانقاد الشباب الجزائري من ويلات الإدمان وتصريف أيام الزهور بجرعات قاتلة كما جاء على لسان صديق جزائري وصفها بالبنج المؤقت الذي حان وقت انتهائه ليخرج أحرار الجزائر لشوارع العاصمة ليقولوا (باراكا ) مللنا وانتهى صبرنا عليكم فارحلوا عنا وليسقط حكم العسكر وليعش الشعب الجزائري حرا مستقلا ناعما بخيراته .
  

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد