هل تمخزن الزاكي….؟
لأول مرة لب “المخزن الرياضي” واحد من مطالب الشعب التي ظلت تتردد في مدرجات الملاعب الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مند عهد “هنري ميشيل” و “غريتس المفترس” حين تم تعيين واحد من أبناء هذه المملكة السعيدة بشقاء أهلها على رأس منتخب عانى الكثير نتيجة البيروقراطية الكروية.
لكن هل هذا التعيين هدية من المخزن إلى شعبه المدمن على الكرة أم أن هناك أشياء أخرى في كواليس الجامعة الملكية لكرة القدم.
.
.
؟.
هل المخزن أتى بالزاكي ليطرده إذا سحب منه شعبيته التي تزداد يوميا ويعيد نفس سيناريو العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إذا ربطنا هذا التعيين بالسياسة؟
لابد لكل باحث عن الحقيقة أن يذهب بعيدا ويقول كفرضية فقط بأن السيد “بادو الزاكي” قبل الدخول في الصفقات الصغيرة مع المخزن.
.
.
كما فعل مجموعة من الأشخاص سواء في السياسة أو الثقافة أو الاقتصاد.
.
.
التي شهد لهم بكفاءة ونزاهة حقيقية, والتي بمجرد وصولهم إلى المناصب العليا تغيرت نظرتهم نحو المهام الملقاة على أعناقهم وتنكروا لمبادئ المسؤولية وقبلوا كل ما يمليه “المخزن” عليهم وبالتالي نهب المال العام والفساد والمشاركة في المسرحية الكبرى, كممثلين -فقط- على خشبة باتت مند أمد ليس بقصير بورصة النخاسة حيث تتم الصفقات المشبوهة وبيع مطالب الشعب بأبخس الأثمان وبطبيعة الحال مقابل عمولات وفوائد.
فهل يمكن أن نتصور الزاكي المعروف بنزاهته وصرامته وقوة شخصيته, دخل كممثل في هذه المسرحية أم أنه سوف يكون عند حسن ظن الجمهور الكروي.
.
.
.
؟ لا أحد يمكنه أن يجيب على هذا السؤال حاليا وعلى هذا الأساس نترك الإجابة عنه للأيام والسنوات الأربع المقبلة ونقول للزاكي إن الغد لنظره قريب وسوف تبدي لك الأيام ما كنت تجهل.
وموعدنا في 2015
ألان لم يعد هناك أي مبرر يعتمدون عليه لإعادة سيناريو غريتس الغامض فالزاكي له شعبية واسعة فإن دل هذا على شيء إنما يدل على دعم الجمهور والإعلام له.
الزاكي قاد أسود الأطلس للعب نهائيات كأس إفريقيا بتونس سنة 2004 رغم الصعوبة التي تعرض لها آنذاك وهذا دليل أخر على قدرة هذا الرجل وعلى تجربته الكبيرة في الميدان الرياضي
ادن لم يبقى أمامه سوى اختيار لاعبين وطنيين ومحترفين يحملون هم هذا الوطن والوقوف في وجه المرتزقة التي تحول مناصب المسؤولية إلى فضاء لجمع الثروات على حساب شرفاء هذا الوطن.
فالكل يعلم علم اليقين أن المدرب لا يمكنه أن يتجاوز الخط الذي ترسمه له الجامعة والكل يعلم أن هذه الأخير هي مجرد ألعوبة في يد المخزن الرياضي وبالتالي يصعب أن نحسم في أن الزاكي سوف تكون له مساحة واسعة للتعامل بكل تقنية ومهنية مع المنتخب, فأكيد انه سيواجه زحف الكلاب الضالة التي تسكن في ردهات الجامعة.
لكن هذا لا يعني انه سيعفى من المسؤولية ويخلق تبريرات ذاتية وغير مقبولة في حالة إفشاله في قيادة المشروع الكروي الذي سوف يقام بالمغرب في سنة 2015.
بل عليه أن يلتزم بروح المسؤولية والروح الوطنية, ويعلن عن ولاءك الذين يستفيدون من الريع الرياضي, و يشوشون على الكرة الوطنية ويضعون عراقيل أمام المنتخب الوطني, إن لم يكن فعلا كرئيس الحكومة ويبرر فشله بالتماسيح و العفاريت.
.
.