من طنجة محطته التضامنية السادسة و الثلاثين الليلي يقول : ليس ديمقراطيا ان يقتسم مدير الأنشطة الملكية و مديرة الأخبار تسيير منصبين هامين في القناة الأولى
شن الصحافي محمد راضي الليلي المبعد من القناة الأولى هجوما لاذعا من طنجة محطته السادسة و الثلاثين للتضامن بتنظيم من المعهد العالي للتدبير و وسائل الإعلام شن هجوما لاذعا على إقتسام تسيير منصبين هامين داخل الأولى من قبل مديرة الأخبار فاطمة بارودي و زوجها م.
د مدير الأنشطة الملكية و إعتبر الأمر غير ديمقراطي و لا يمت بأية صلة لكل شعارات تساوي الفرص بين المغاربة و قال إن ذلك يصعب مهمة تفكيك اللوبيات المسيطرة على تسيير القناة الأولى و ربط إبعاده من القناة بما اسماه مؤامرة من مديرة الأخبار بالتعاون مع مدير ديوان العرايشي لأن البارودي تريد الحفاظ على زوجها في موقع مدير الأنشطة الملكية و هو الذي خلف فجأة الراحل محمد المؤذن و لطالما حاربته قبيل وفاته كما أفادت إحدى الشهادات المقدمة مؤخرا في قلعة السراغنة،كما أن الليلي كان مقترحا لعضوية الفريق الملكي بعيد الإعفاء المؤقت لصحافي القصر الملكي م.
ع و تحركت البارودي و زوجها سريعا لكي لا يعود الليلي إلى القناة الأولى كأحد صحافيي القصر،كما أن الليلي من جهة ثانية كان منافسا رئيسيا لمديرة الأخبار في المسؤولية على المديرية و حينما تخلصت منه بسرعة قطعت الطريق على التهديد المستقبلي لمنصبها على حد قول الصحافي الليلي.
و من خلال هذه التصريحات الخطيرة يبدو أن الحرب إستعرت في الفترة الأخيرة بين الليلي من جهة و الأطراف الأخرى في دار لبريهي من جهة أخرى و تكرر الحديث عن علاقة مدير الأنشطة الملكية الذي هو بالمناسبة زوج مديرة الأخبار بهذه المؤامرة و لهذا طالب الصحافي الليلي الأجهزة الأمنية بالتحقيق في تصريحاته خاصة و أن هذه الأخيرة تتابع عن كثب تطورات القضية و قد توصلت في وقت سابق بتقرير مكتوب من مديرة الأخبار يتحدث صراحة عن كون الليلي ينتمي إلى البوليساريو و كان إنسانا غير وطني و هو ما يعلق عليه الليلي قائلا : سبحان الله أجهزة مخابرات البارودي أكثر إطلاعا من أجهزة الدولة المغربية كافة.