رحلة البحث عن الكرامة تقود الصحافي الليلي إلى إيمنتانوت المحطة 39 من حملة التضامن الوطني

لازال الصحافي محمد راضي الليلي يقود حملته الوطنية للتضامن متجولا بين ربوع الوطن مسجلا بعد كل محطة مزيدا من التأييد لقضيته التي تحولت إلى قضية رأي عام و هكذا وصل الصحافي الليلي يوم السبت 10 ماي 2014 إلى مدينة ايمنتانوت محطته التضامنية التاسعة و الثلاثين في لقاء استقبله مقر جمعية السبيل بتنظيم من المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع بني ملال الذي حضر رئيسه الأستاذ عبد الحفيظ أرحال لرئاسة اللقاء رفقة الأستاذ و عضو المركز توفيق عاطفي،و كالعادة قدم الصحافي الليلي مسلسل روايته المثيرة التي صاغ أطوارها ثلاثي دار لبريهي مديرة الأخبار ف.
ب و مدير ديوان العرايشي إ.
د و الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة ف.
ل،هؤلاء كما قال الليلي حبكوا ابعاده بطريقة مهينة و لا قانونية و مارسوا عليه شتى أصناف الحيل و المؤامرات سواء التي استعملت فيها الصحافة الرخيصة و النصابون المحتالون و جواسيس الفيسبوك من أجل أن ينتهي المسار الصحافي لهذا الذي ادخل التلفزيون إلى بيوت المغاربة منذ ثمان سنوات و دخلها قبل ذلك عن طريق الإذاعة المغربية،و تحولت مداخلات الحاضرين خلال اللقاء إلى محاكمة للعرايشي على ما فعله للتلفزيون المغربي منذ 14 سنة و ذهبت بعض المقترحات إلى المطالبة بمقاطعة تلفزة تحسب على المغاربة لكنها لا تمثلهم،و تساءل البعض لماذا تأخرت تلفزتنا كثيرا؟و لماذا تبتعد كثيرا عن الهوية المغربية؟و لمصلحة من يعبث أمثال العرايشي و البارودي و زوجها مدير الأنشطة الملكية م.
د بالمشاهد المغاربة و من يحميهم من سلطة القانون ماداموا قد إرتكبوا في الفترة الأخيرة أخطاء لا تغتفر في حق الوطن وصلت حد قطع الصحراء المغربية من الخريطة المغربية في نشرة الظهيرة للأول من نونبر 2013؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد