مدير مدرسة” بالتشارييج “يتبرأ من ابن تمخض عن زواج بالفاتحة
بناءا على شكاية تقدمت بها السيدة “فتيحة بادرة “إلى المحكمة مفادها ان المسمى عبد الكريم ايت اجو مدير مدرسة بالتشارييج ولاد خلوف تبرأ وأنكر ابنه البالغ من العمر حاليا ثمانية وعشرون سنة وتعود أطوار النازلة إلى سنة 1984 حيث تزوج بفتيحة “بالفاتحة “ونتج عن زواجهما حملا أنكره الأب من البداية وضعن في صحة ذلك الزواج اد قامت الزوجة بعد ظهور علامات الحمل بإخباره لكنه رفض الاعتراف بما تحمل في أحشاءها مما دفعها إلى اللجوء لعناصر الدرك الملكي بتاعقيلت دمنات حيث تم اعتقالهما لمدة عشرة أيام حسب ما ورد في الشكاية وبعد ذلك تم إطلاق سراحهما دون اتخاذ أية إجراءات ضدهما .
وبعد الوضع بمستشفى أب الوافي بالدار البيضاء دخلت الأم حسب أقوالها في متاهات اعتراف الأب بابنه , لكنها لم تستطع إقناعه وديا وحتى إثباته قضائيا عندما طرقت أبوابه .
وبعد بلوغ الابن عبد الصمد سن الرشد أصبح يوجه لامه وابلا من الأسئلة حول هوية أبيه الذي حرمه من النسب العائلي وكل الحقوق المخولة له قانونيا .
إلى الأيام القليلة الماضية حيث قررت الأم محاولة تحقيق ما عجزت عنه في الماضي وقررت مواجهة الأب بابنه حيث رافقته من الدار البيضاء إلى دمنات حيث يشتغل الأب حاليا .
لكنه رفض الاعتراف كما في السابق وبرر موقفه بعدم معرفة الأم وانه متزوج وأب لثلاثة أبناء وان ماتدعيه فتيحة باطل و غير صحيح .
عبد الصمد الذي عاش حياته في ظل إرهاصات الابن اللقيط لم يتقبل قرار والده ونتيجة مجموعة من الألفاظ التي اسمعها عبد الكريم لامه فقد أعصابه وهدد الأب بتصفيته لكن تدخل الأم التي اتنته بالعدول عن قراره مما دفع الابن لمطالبة أبيه أمام حشد من الناس بالاعتراف به فقط كابن من صلبه ورد الاعتبار لوالدته التي صرحت بأن الأب هو السبب في عدم استكمال ابنها الدراسة رغم تسجيله باسم عائلي آخر وان الحالة النفسية المضطربة التي يعيشها نتيجة نكران الأب له كابن شرعي , كما أكدت أنها لاتطلب من الأب أية تعويضات سوى الاعتراف بصحة وشرعية العلاقة التي جمعتهما والتي نتج عنها ابن عانى من حرمان الأب لمدة ثمانية وعشرون سنة .