فم الجمعة/ ازيلال :موسم جني اللوز ينطلق …

تعتبر ثمار اللوز المورد الرئيسي لاقتصاد إقليم ازيلال بصفة عامة ،ومصدر رزق ساكنته ،تقضي العائلات صغارا وكبارا معظم أوقاتها صيفا   في جني اللوز،وفيه تقام مواسم ،لاستعراض المنتوجات وأجودها ،باعتباره بوريا ،تنتشر أشجاره فوق هضباته وسهوله .

وتجني العائلات غلته ،التي كانت تسد مصاريف السنة ،قبل تراجع منتوجاته خلال سنوات الجفاف التي شهدها المغرب ،وتخفف معاناة الطبقة الفقيرة مع الموسم الدراسي ،يتمكن خلاله التلاميذ  والطلبة من شرا ء لوازمهم الدراسية بما تجود به الطبيعة عليهم خلال هذا الفصل ،غير مبالين بحرارة الصيف ،وهم يقضون أزيد من شهر في جمع محصولهم السنوي ،و مصدر رزقهم ،يتم خزنه لبيعه قي الايام السوداء وفي حالة الطوارى ء.

وتعتبر فم الجمغة المركز الرئيسي لبيع هذه الغلة ،ويشتهر سكانها بهذه التجارة منذ القديم ،لا ينافسهم فيها  أحد ،حتى في المدن المغربية التي اشتهرت بهذا المنتوج ك “مكناس” ونواحيها ،فأهل فم الجمعة هم السباقون لشراء ضيعاتها ،وهم كذلك يعتبرون أشهر مصدريه الى العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء،التي تستفيذ كثيرا من تجار فم الجمغة ،وهذا يطرح سؤالا لماذا لم يستغل هذا المنتوج محليا ،وبناء معامل ،وإضافة تقنيات حديثة لتصديره أبعد من ذلك؟ ونشاط  فم الجمعة نشاط تجاري  بالدرجة الاولى ،فبالاضافة الى تجارة اللوز ،هم مختصون كذلك في بيع المواد الغذائية بالجملة ،ويغطون الاقليم بأكمله والمناطق المجاورة.

إذن موسم جني اللوز ينطلق ،ليضخ دماء جديدة في جيوب المواطنين ،في انتظار استقبال موسم آخر لا يقل اهمية وهو موسم جني الزيتون .
وبينهما ،انضاف موسم جديد في السنوات الأخيرة ،هوموسم العسل الحر .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد