العراق أولاً !!!؟؟
حسين محمد العراقي بغداد
العراق في الماضي .
.
.
.
.
تناحرالأحزاب على السلطة من 9 نيسان 2003 ولحد يومنا والأرهاب والمفجرات تفتك بالوطن ودماء تستباح وأرواح تزهق والضحية الشعب شاهدها القاصي والداني على شاشاة التلفاز وباتت حياتنا اليوم عاشوراء وأيامنا كربلاء وللأسف القيادة السياسية العراقية والبرلمان السابق أخفق في أمانة الشعب والحفاظ على حياته وأصبحت حياة الإنسان اليوم مهددة بالموت في كل وقت وزمان عن طريق المفخخات علماً في زمن الجاهلية لا توجد هكذا حياة و في زمن الجاهلية تتعظم أيام وشهور الحُرم أما في وقتنا هذا ونحنُ في القرن والواحد والعشرين فلا توجد حرمة وعظمة لخليفة ألله في الأرض ( الإنسان) في أيام والشهور الحُرم ودليلي لأن يقتل الإنسان اليوم في عيد ألله وأكبر وفي شهر رمضان وفي أيام مُحرم والدولة متفرجة على المواطن أن كان جائع أو محتاج أو معذب من ناحية العوز وحتى أذا وصل إلى مستوى الحضيض فلا يهمها شيء ؛؛؛ العراق في الحاضر .
.
.
.
اليوم السيد نوري كامل المالكي خروجه المتأخر الذي جعل العراق يمشي على السكة الصحيحة وجعل الصورة جميلة أمام أعين شعب العراق وهذا التداول السلمي الحقيقي والصحيح للسلطة بالعراق اليوم ومع أن أوساط الشعب العراقي تلّقت نبأ تعيين رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي بشيء من الإرتياح و التفاؤل ؛؛؛ الآن وعلى كل الكتل السياسية أن تتكاتف وتتوحد بهدف واحد (((العراق أولاً ))) لأن العراق يمر بمرحلة صعبة جداً ولا يحتمل مزيد من المتاعب و أن الخطاب الموحد سينقذ الحكومة الحالية بقيادة دولة رئيس الوزراء الحالي الأستاذ حيدر العبادي مالياً أقتصادياً وأمنياً أضف إلى ذلك مطلوب من السيد العبادي الي أن يأسس إلى حكومة مؤثرة بنهجها السياسي الذي يمثل الرأي العام بالعراق وأن يكون صوت الحق في جميع المواقف الذي تتطلب منها بقول الحقيقة ومولودة من رحم ما يطلب الشعب وأن يعطي الكثير من حياته للشعب حتى يصبح شاهداً حياً على أعماله الأيجابية الناصعة والتي تحقق مبتغاه وتصدح ويعلوا صوتها وأولها حقوق الإنسان والقضاء على البطالة والأمية والجهل لأن الجهل سواد أعظم وطامة كبرى ودرك أسفل بالمأساة على النفس والآخرين ؛؛؛ وعلى الكتل السياسية أيضاً أن تسلط الضوء وتغوص بغمار ملف الخدمات العامة و البنى التحتية الذي يُجمع العراقيون على أن الفساد الإداري مستشري في كل مفاصل الدولة بالأضافة للعلاقات الخارجية أن تكون رصينة ومتينة ترتقي للمستوى المطلوب وأن تكون مكانة قوية للجواز السفر العراقي الذي يحمله المواطن العراقي خارج بلده وأن يكون العراقي معززاً مكرم أينما يكون؟؟ مو مثل سنون التسعينات الإنسان العراقي عندما يسافر من بلده مجبر وكأنه يحمل أفيون ؛؛؛ اليوم وعلى ساسة العراق أن يكونوا شعارهم هو بناء الدولة وليس بناء السلطة وأما من ناحية الشعب الذي هو مصدر السلطات والذي تتفرع منهُ المؤوسسات الدستورية والقانونية يريد من قبل ساسته سياسة الضمير الإنساني الصادق والمخلص وبالحس الوطني والأعتدال الذي يعاملون به الشعب لأن شعب العراق دفع الثمن غالي ونفيس وضحى بالكثير وكان للصبر أكثر الذي مر به وأن المرونة في الموقف السياسي تجتاز أعتى التحديات وطي صفحة الماضي الغير مهم لكن الحاضر هو الأهم (((البناء والأعمار))) لأنقاذ العراق وشعبه من الفقر والبطالة الأرهاب وداعش الذي ألغى معنى العدل لأنهم يردون التشظي الطائفي أن يحل بالعراق كذلك يردون ألغاء ذاكرة التأريخ العراقي وهيهات أضف إلى ذلك أغرقوا المنطقة وباتت في مستنقع العنف وحتى جعلوا الشعب محتقن؛؛؛ وبالتالي تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بدعمها للرئيس العراقي فؤاد معصوم في تشكيل حكومة عراقية شاملة وهنأت حيدر العبادي بصفته رئيس الوزراء الجديد المكلف في العراق وأفاد البيت الأبيض في بيان أن نائب الرئيس جوزيف بايدن نقل في اتصال هاتفي أجراه مع حيدر العبادي تهنئة الرئيس باراك أوباما وأكد التزامه بدعم كامل للحكومة العراقية الجديدة والشاملة لا سيما في حربها ضد مقاتلي داعش وأشاد بايدن بمعصوم لتكليفه حيدر العبادي النائب الأول لرئيس مجلس النواب المرشح عن التحالف الوطني رسمياً بتشكيل الحكومة العراقية بدلاً من نوري المالكي وأوضح البيان أن رئيس الوزراء العراقي المكلف أعرب عن نيته للتحرك بسرعة لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة وشاملة قادرة على مواجهة تهديد الدولة الإسلامية وبناء مستقبل أفضل للعراقيين من كل الطوائف من جهة ثانية أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم فريق استجابة للكوارث إلى شمال العراق للمساعدة في الأزمة الإنسانية في وقت أجبر فيه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية عشرات الآلاف من الناس على الفرار من ديارهم.
ووفقاُ لمدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية راجيف شاه فإن فريق الإغاثة سيقوم بتوزيع المياه والغذاء والإمدادات المنقذة لحياة العراقيين بمساعدة من المسؤولين العراقيين ووكالات المعونة الدولية.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
inof3@yahoo.
com