الداخلة: محو الأمية الأبجدية والمعلوماتية بضيعة تاورطة الفلاحية
بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بادرت مُؤسسة “تاورطة”، وهي مُقاولة فلاحية مُواطنة بمدينة الداخلة، بتقريب حُجرات الدراسة إلى مقر عمل العاملات بالضيعة الفلاحية الكائنة عند مدخل المدينة، وذلك من خلال تخصيص قسم تعليمي يحتضن أزيد من امرأة 200 يستفدن من محوِ للأمية الأبجدية والمعلوماتية.
عائشة ماء العينين، وهي عاملة بضيعة “تاورطة” الفلاحية، ومُستفيدة من دروس محو الأمية، أعربت عن فرحها بتعلمها الكتابة والقراءة من داخل مقر عملها، وذلك من خلال توفير إدارة المقاولة الفلاحية كل الوسائل التعليمية لعمالها ومساعدتهم على الإنفتاح على العالم الخارجي والخروج من قوقعة العزل.
الدروس المُقدمة لأزيد من 200 إمرأة عاملة بضيعة “تاورطة” الفلاحية، تُزاوج بين محو الأمية الأبجدية والمعلوماتية ومكنت المستفيدات من آليات حديثة للتواصل.
تقول حفيظة آيت الطالب، وهي مُستفيدة من دروس محو الأمية المعلوماتية، أصبحَنا نشعر بقيمتنا كإنسان داخل هذه الضيعة الفلاحية ومواطنين نتمتع بكل حقوقنا وليس فقط عاملات، كما أضحى بإمكاننا التواصل معَ العالم الخارجي من خلال الوسائل التكنولوجية الحديثة، وهذا بطبيعة الحال تقول ذات العاملة، من خلال المساعدات التي تقدمها لنا إدارة الضيعة الفلاحية لنتمتع بكل حقوقنا كعاملات وعمال.
من جهته، قالَ اسماعيل الكاف، رئيس جمعية آفاق تاورطة، الساهرة على تكوين وتأطير العاملات بضيعة “تاورطة” الفلاحية”، إستطعنا مساعدة العاملات على إكتشاف عالم التكنولوجيا ومساعدتهنٌ على البحث في الشبكة العنكبوتية والتواصل معَ عائلاتهن من خلال برامج ومواقع التواصل الإجتماعي، وتعلمهنٌ الكتابة والقراءة، وهذا يقول اسماعيل، يأتي في إطار تفعيل مخطط لتأهيل وتكوين العاملات بضيعة “تاورطة” الفلاحية بالداخلة، سواءً في الحقل التعليمي، الثقافي، الرياضي والفني.
وتُعتبر مُؤسسة “تاورطة”، من أكبر المُقاولات الفلاحية المُواطنة القليلة بمدينة الداخلة، التي تسعى إلى التزويج بين العمل الفلاحي وتكوين عمالها وعملاتها، وصقل مواهبهم في شتى المجالات.