بعد مرور 13 سنة ظهرت معطيات جديدة في قضية منير الرماش و من معه، على شكل اعترافات من أحد المتهمين المعتقلين على خلفية نفس الملف.
و ظهر أحد المتهمين المسمى “ع.
س” في شريط فيديو تم توثيقه في غفلة منه داخل زنزانة بسجن تطوان، حيث اعترف لأحد محدثيه بأنه هاجم الضحية “ع.
ح” بواسطة سيف قبل أن يلوذ بالفرار رفقة أحد أصدقائه المتورطين أيضا في ذات القضية.
و يروي المعني تفاصيل الواقعة التي حدثت سنة 2003، حيث أكد أنه دخل في شجار مع بعض الاشخاص قبل أن ينهال بالضرب باستعمال سيف على الضحية، و عند توجهه رفقة اثنين من أصدقائه إلى مصحة خاصة حضرت القوات الأمنية إلى عين المكان و طوقت المنطقة قبل ان تتمكن من اعتقال أحدهم ليلوذ المعني بالفرار رفقة شريكه الثاني.
و رغم المطاردة الهيتشكوكية في أزقة تطوان، يقول المتحدث، إلا أن الأمن لم يتمكن من القبض عليهما بعد أن تحصنا في زقاق مظلم إلى أن غادرت العناصر الأمنية المكان.
المثير في القضية، أن كل هذه التي الإعترافات جاءت داخل السجن مؤخرا، سبق للمعني أن أنكرها أمام الشرطة في العديد من المناسبات، كما أنه كلما جرى اعتقاله يتم إخلاء سبيله بعد ذلك في وقت يمضي فيه أصدقاؤه 14 سنة من السجن النافذ، رغم أن “ع.
س” هو المتورط في واقعة الضرب و الجرح بواسطة سيف.
الغريب في الأمر، أن الضحية أكد أمام المحكمة بأن “ع.
س” هو الذي اعتدى عليه بالسلاح الابيض، لكن تم النطق بالحكم في حق أصدقائه في حين ظل المعني هاربا من العدالة منذ سنة 2003 و صدرت في حقه مذكرات بحث، و لم يتم اعتقاله إلا خلال شهر أبريل من سنة 2016.
المصدر: بديل برس