هل فقدت الرشد أم عميَت شُهُبٌ نجديك و البصرِ؟
أم ظننت القلب منتشيا فنويت الخوض في الخطرِ
فأتاك الرد.… تعقبه لعنة الأعيار و الزجْرِ
فجرَرْت الذيل تتبعه وصمةُ الأذلال و العفرِ
و ذرفت الدمع تحسبه طهارة الذنب… كالمطرِ
أنا لن أهواك لو أني أبليت الباقيَ من قدَري
هويتُ النور محتسبا فحباني العقل و الحذر
تركتُ القلب يسكنه نبض الأوتار و السَّحَرِ
و عقدتُ العزم محتزما برباط الجأش و المِرَرِ
و لبستُ الحزم معتمرا بسيف البأس و الظفر
أنا لن أهواك لو أني فقدت الظل و المطر
حرام.….ان تدنسني دنيا الشيطان يا وقَري