الضحية تلميذ في عمر الزهور يبلغ من عمر 10 سنوات كان يتابع دراسته بالسنة الرابعة من التعليم الابتدائي ، و قد كان يسبح في مياه وادي ام الربيع قبل أن تخر قواه و يغرق لأسباب مجهولة .
و فور تلقيها خبر الغرق حلت عناصر من الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان ، لانتشال جثة الطفل ، و بمساعدة شباب الحي و بعد جهود مضنية، تم انتشال جثة الضحية ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال .
هذا الحادث المؤسف كان بالإمكان تجنبه لو كان المسبح البلدي لدار ولد زيدوح مهيئا لاستقبال شباب المنطقة .
و كان من الممكن تفاديه كذلك بإنشاء القائمين على الشأن المحلي بالمنطقة لمرافق ثقافية و ترفيهية تملأ أوقات فراغ الأطفال.