بعد انضمام نقابة المفتشين لركب المحتجين… متى تتدخل وزارة التربية الوطنية لوضع حد للاحتقان غير المسبوق بالساحة التعليمية بالرشيدية؟!
558
منذ بداية السنة الدراسية الحالية والساحة التعليمية بالرشيدية تعرف غليانا واحتقانا غير مسبوقين، عبرت عنه النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية منذ بداية السنة الدراسية عبر تنفيذها لبرنامج نضالي امتد على مرحلتين تلاه احتجاج المنسقية المحلية للمتضررات والمتضررين من الحركة الانتقالية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، عقبه تنفيذ جمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي بالرشيدية لوقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية لتنضاف نقابة مفتشي التعليم لركب الاحتجاج عبر إصدارها لبيان قوي تتوفر هبة زووم على نسخة منه والصادر يوم 22 أكتوبر 2017.
ولئن اختلفت المواقع و التوجهات بين ما هو نقابي وجمعوي و حقوقي، فالكل يتوحد حول ما يعيشه القطاع من تراجع خطير سيذهب ضحيته لا محالة تلاميذ وتلميذات الإقليم، بسبب سلوكات وتصرفات المدير الإقليمي الذي جعل من الزجر والتهديد والوعيد والانتقام والتجبر والتسلط والاستقواء والظلم عناوين بارزة لمقاربته التدبيرية للقطاع الذي ضاق درعا من تصرفاته.
تجلى ذلك من خلال الاستفسارات التي وجهها للسادة المفتشين التربويين الخارجة عن القانون والذي وصفها البيان بالسيئة الشكل والعبارة والبئيسة المضمون، شأنها في ذلك شأن البلاغين اللذين أصدرتهما المديرية مطلع السنة الدراسية المثخنين بالأخطاء اللغوية والتركيبية واللذين لا يفهم مضمونهما إلا ذلك الذي صاغهما.
كما تتجلى مقاربته التدبيرية في ما طال هيئة الإدارة التربوية من إعفاءات مجانية تنم عن حقده الدفين على شرفاء القطاع من نساء و رجال التعليم و هيئة التفتيش التربوي و الإداري وعن عنتريته وتعاليه وسلطويته، علاوة عن نهجه التأديبي المجاني في حق الأطر التربوية والإدارية بمختلف فئاتهم ودرجاتهم والذي عبر البيان عن إدانته لهذا التعسف المادي والرمزي الذي طالهم.
و الحالة هذه فالوضع التعليمي بالرشيدية يسير في اتجاه مجهول خصوصا و أن الوزارة لم تحرك ساكنا للحد من هذا الاحتقان كما أن الهيئات سالفة الذكر ماضية في اتجاه التصعيد من خلال ما ستسطره لاحقا من برامج نضالية تصعيدية
وهذه إشارة أخرى للسيد الوزير للتدخل العاجل لإنقاذ الإقليم من كارثة حقيقة، عبر رحيل المدير الإقليمي عبد الرزاق غزاوي الذي عاث فسادا في الإقليم والذي لا تقبل الهيئات سالفة الذكر بديلا عن رحيله.