أبو سحر – هبة زووم
لا يزال مسلسل القطع العشوائي والسرقة بغابات الجماعات السلالية بإقليم سيدي سليمان متواصلا بشكل خطير، بحماية من مسؤولين مكلفين بعملية الحراسة من طرف إدارة المياه والغابات، وفي ظل صمت مريب للمسؤولين الترابيين بالإقليم، يدخل هذا الأمر في صميم اختصاصاتها.
هذا، وقد تعرضت الثروة الغابوية للسلاليين من جماعتي ابني ثور – العبادة إلى خسائر مادية فادحة، تعدت الثلاث مليار سنتيم وما يزيد، حسب تقديرات العارفين بأسعار سوق خشب الاوكالبتوس.
وفي هذا السياق، قرر رئيس جمعية “ابني ثور العبابدة للتنمية المستدامة” نقل هذه معركته ضد نهب الثروة الغابوية إلى الصعيد الأوروبي والدولي، وذلك بوضع شكايات مباشرة لدى المنظمات والجهات الدولية المعنية في هذا الباب.
وتأتي هذه الخطوة، حسب تصريحات لرئيس الجمعية، بعدما تعمدت المديرية العامة لإدارة المياه والغابات دس رأسها في التراب، وتجاهل العديد من الشكايات والاعتماد على تقارير ملغومة ومغلوطة، أنجزها مسؤولون متورطون بدورهم في هذه المجزرة، بإقليم سيدي سليمان.
ويذكر أنه سبق ووجهت إتهامات مباشرة عبر شريط مسجل بالصوت والصورة من حراس غابويين وسلاليين لمسؤول بالمنطقة الشرقية لإدارة المياه والغابات بسيدي يحيى الغرب، كونه هو من يقود هذه الحملات التي يصفها السلاليون بالمسعورة لنهب ثرواتهم الغابوية، وذلك بعدما يؤمن الطريق لتلك المجموعات، بصفته الآمر والناهي بالمنطقة التابعة لنفوذه.