فهد الباهي – إيطاليا
ألقى الرئيس الفرنسي “إمانويل ماكرون”، اليوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، خطابا دام لساعة من الزمن من قصر الاليزيه، كما سبق ووعد منذ بداية الاحتجاجات الشعبية بالجمهورية الفرنسية، إثر فرض الضريبة على المحروقات والزيادة في أسعار البنزين والغازوال.
هذا، وأهم ما جاء في معرض خطاب الرئيس الفرنسي “إمانويل ماكرون”، حيث قال: أنه يشعر بإحساس ومسؤولية تخوف المواطنين الفرنسيين من ما سماه بالتغيير والتحول الكبير لفرنسا في مجال البيئة النظيفة.
وقال موجها كلمته للشعب الفرنسي، في شخص السياسيين والمنتخبين المحليين والنقابيين والفاعلين في المجتمع المدني، حيث حثهم على إيجاد آلية تشاركية ملموسة للخروج بحلول واقعية اتجاه هذه المشاكل.
وزاد ماكرون، مخاطبا الفئات التي قالت أنها لن تستفيد شيئا من هذا الاتفاق، المتعلق بالمناخ، قائلا أنا الضامن والمسؤول لهذا.
واعتبر “ماكرون” في خطابه، أن الزيادة في أسعار المحروقات لها إرتباطات بالسوق العالمي للنفط، مؤكدا على إبقاء هذه الضرائب والزيادة في الأسعار إلتزاما مع الدول المشاركة في الاتفاق حول المناخ.
وأضاف، أن فرنسا تريد أن تعطي المثال حول سيارات وبيئة نظيفة، وأنه ليس على الفرنسيين التخوف من هذا، لأنه يضمن أن شركات كبيرة في هذا المجال وأبناك سوف تعمل على إيجاد تسهيلات كبيرة المواطنين…، ويجب أن يكون هذا هو هم المواطنين.
ومن جهة أخرى، قال ماكرون، أشاطر الفرنسيين هذا الغضب الشعبي ولن أكون ضعيفا أمام الذين ينتهزون الفرصة لإلحاق الضرر بالأمن العام للدولة.
وإسترسل ذات المتحدث، نحن نقوم بتغيير عميق للدولة، وهذه مشاريع كبيرة والمنتخبون المحليون والسياسيون والفاعلون في المجتمع المدني هم المسؤولون على تنزيلها.
وقال “ماكرون”، أنه لا يستثني أصحاب السترات الصفراء من الحوار في حالة كونوا مخاطبين لهم، مؤكدا أنه لن يلغي الضريبة على الوقود، رغم أن هذه القرارات التي مؤلمة.