الداخلة.. فيديو لأنبوب ”الواد الحار” وهو يصب نفاياته بخليج واد الدهب يلهب الساكنة ويدفعها للمطالبة بفتح تحقيق
نور الدين الفزازي ـ الداخلة
في الوقت الذي تراهن فيه الدولة على البيئة كأولوية من داخل مشاريع التنمية، وفي الوقت الدي تراهن فيه جهة الداخلة وادي الدهب على ما تزخر به من مؤهلات سياحية، ومعه من ثروات سمكية، نجد مجلس بلدية الداخلة يسبح عكس التيار ويتوارى عن كل البرامج التنموية والخطب الملكية الرامية الى إحقاقها، وذلك من خلال سياساته العشوائية فيما يخص البنية التحتية، التي لم يقتصر فقط على إهمالها بل واصل عمله عكسا، نحو تدميرها وتخريب ما تبقي منها.
الأمر الذي يعكسه شريط فيديو الذي وثق مشهد أنبوب خاص بـ”الواد الحار” وهو يصب نفاياته بخليج وادي الدهب، الفيديو الذي أشعل لهيب الساكنة، وجعلهم يتساءلون عن سكوت الجهات المسؤولة هذه الكارثة البيئية، التي من وسعها التأثير سلبا على صحة المواطنين، وعلى حياة للأحياء البحرية المتواجدة بالخليج، والتي تشكل مصدر رزق أغلب العائلات.
وأمام هذه الكارثة، طالبت الساكنة ومعها هيئات المجتمع المدني الجهات المختصة بالقيام بواجباتها تجاه حماية الداخلة وسكانها من أخطار التلوث ومن مثل هاته السلوكيات النابعة من مجلس من المنتظر ان يمثل مصالح الساكنة والمدينة، لا أن يدمرها.