هبة زووم ـ البيضاء
بمظاهر تعكس البؤس الاجتماعي وزحف مظاهر الترييف وكثرة الاشغال المفتوحة في الطرقات والشوارع التي لا طائل يُرجى من وراء الكثير منها، اللهم تعبيد طرقات وأرصفة شوارع بطريقة عشوائية، يستقبل سكان مدينة الدار البيضاء العام الميلادي الجديد بمزيد من “الستريس” والضغط النفسي و والاختناق المروري والتعايش مع أكوام النفايات أيضا.
ورغم النداءات المتكررة التي أطلقها نشطاء وشكايات السكان فإن تدبير قطاع النظافة في مدينة الدار البيضاء وصل إلى الحضيض جراء تراكم نفايات في أحياء ظلت إلى وقت قريب راقية ونظيفة بمركز المدينة.