محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
انتشر مرض جلدي، والمعروف بـ”الجرب”، بشكل مهول كالنار في الهشيم بداخلية التلميذات بإعدادية الفتح المتواجدة بحي الحرشة بآوطاط الحاج إقليم بولمان، نتيجة انعدام “النظافة”.
وأكدت مصادر من داخل الاعدادية أن السبب يعود للأغطية “المتسخة” التي لم تشهد أي عملية تصبين، كما حدث خلال فترة المقتصد السابق.
هذه الوضعية الإنسانية الخطيرة جعلت بعض أباء التلميذات يأخذن فلذات أكبادهم للإستشارة الطبية وشراء الأدوية، رغم ضيق ذات اليد، لأن اللجنة الطبية التي زارت المؤسسة التعليمية قدمت فقط نصائح وقائية إلى التلميذات المصابات بالمرض الجلدي الذي ترك تأثيرا نفسيا لديهن…
وتبقى الأسئلة المحيرة، ما سر عدم التحاق لجنة من نيابة التعليم والتكوين المهني بميسور إلى الإعدادية “المنكوبة”؟ وما سر استمرار انتشار المرض الجلدي الخطير؟ وما موقف مدير إعدادية الفتح من القضية الإنسانية ؟؟؟ وما سر عدم انتقال باشا آوطاط الحاج رفقة رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ إلى المؤسسة التعليمية “المنكوبة” ؟؟؟؟
وتجدر الإشارة، بأن مرض “الجربة” ينتشر في الأماكن المزدحمة ويعتبر مرض معدي يتنقل عن طريق الملامسة الجلدية ثم الإستعمال المشترك للأدوات الشخصية والاتصال الجنسي…