أسرة تشكو من عدم تدخل عناصر الوقاية بدار ولد زيدوح لإنقاذ مريض لها كان في حالة هيجان

حميد رزقي ـ الفقيه بنصالح
عبرت  “أسرة” تنحدر  من  مركز  حد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح عن غضبها – مما وصفته – بالتعامل اللامسؤول لعناصر الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح مع أحد افراد عائلتها التي يعاني من اضطرابات عقلية.

 وأكدت ذات الأسرة  في اتصال بالموقع، على ان أحد أفراد اسرتها الذي كان في حالة هيجان خطيرة بسبب حالته المرضية، بقي أمام  أعين عناصر الوقاية المدنية  بالقرب من مقر قيادة حد بوموسى لوقت طويل دون محاولة جادة لإنقاذه على الرغم من أنه قام بضرب جسمه أكثر من مرة بشفرة حلاقة، الأمر الذي يشكل حسب قولها “تخاذلا” في اداء المهام المنوطة بهذا الجهاز.

وانتقد  الشرقي القادري – وهو ناشط حقوقي وأخ الضحية-  ظروف الواقعة، مؤكدا على أن حادثا من هذا النوع  يتطلب تدخلا فوريا من أجل انقاذ الحالة المرضية بأقل الاضرار، ومشددا على ضرورة نقل مثل هؤلاء الاشخاص  على وجه السرعة الى العلاج من أجل تفادي اي احتمال من شأنه المس بسلامة المواطنين.

ووصف ذات الحقوقي  تدخل عناصر الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح بغير المجدي والمرتبك ، مُثمنا، على العكس من ذلك، موقف عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد بوموسى – التي يقول انها انقذت الوضع، من خلال تدخلها  لتهدئة الشخص المصاب بمرض عقلي، قبل أن يُنقل عبر سيارة أجرة –  بسبب غياب سيارة اسعاف الجماعة الترابية –  الى  مدينة سوق السبت أولاد النمة، حيث تكفلت عناصر الأمن بسوق السبت – بتعليمات من النيابة العامة – و بتنسيق مع عناصر الوقاية المدنية، بإرساله الى مستشفى القرب  بسوق السبت لتلقي العلاجات الأولية قبل أن يتم توجيهه إلى المستشفى الجهوي ببني ملال.

وارتباطا بالموضوع  ذاته ، نفى رئيس مركز الوقاية المدنية  بدار ولد زيدوح عبر اتصال هاتفي بالموقع، بعض الشيء مما صرحت به أسرة المريض، قائلا ان عناصره حلت على الفور  بعين المكان من اجل القيام بما يلزم، وربطت الاتصال مع الجهات المعنية على مستوى قيادة حد بوموسى، إلا أنه بسبب غياب سيارة اسعاف الجماعة  المسموح لها  بنقل المريض الى المستشفى الجهوي،  تعذر عنها التدخل احتراما منها للاختصاص لا تخاذلا او ارتباكا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد