هبة زووم ـ الحسيمة
أكدت المفتشية الإقليمية بالحسيمة لحزب الاستقلال، في رد لها توصل موقع هبة زووم به، أن حزب علال الفاسي بالحسيمة وبباقي امتداداته المحلية بالاقليم ، حزب قوي تنظيميا بمناضلاته ومناضليه ولن يتأثر بهذه الأحداث المفتعلة والعابرة التي يقودها أشخاص مرتزقون ألفوا الترحال بين الأحزاب.
وأضافت المفتشية، في ذات الرد، أن القوة التنظيمية النوعية للحزب وتنظيماته الموازية تظل مصدر قلق سيستمر لخصومه من مختلف المواقع، وإن مثل هذه الأحداث لا تعدو أن تكون مجرد صيحة في واد ولن تؤثر على مسار الحزب في مختلف ربوع اقليم الحسيمة العزيز على قلوبنا.
واعتبرت الكتابة الإقليمية عبارة “الضربة القوية” الواردة في المقال موضوع الرد ليست بالوصف الدقيق والموضوعي للواقع، وبالتالي فهو وصف كيدي وزائف وعار عن الصحة ويحتاج إلى مزيد من التوضيح.
وشدد حزب الاستقلال بالحسيمة أن المستشارين الذي يتحدث عنهما صاحب المقال لم يستقيلوا من الحزب وإنما كانوا موضوع إجراء تأديبي قضى بتجميد عضويتهم الحزبية سنة 2015 ، بعد أن خالفوا قوانين الحزب إثر تصويتهم لحزب مغاير في تشكيل المجلس البلدي لتارجيست.
وزادت المفتشية الإقليمية لذات الحزب في توضيحها على أن “بدر الدين الونسعيدي” قد استبق الأحداث والمساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات، إذ كانت إقالته أولى وأنسب بناء على مقتضيات القوانين الداخلية للحزب بعد أن ثبث في حقه قيامه بمجموعة من الاختلالات التنظيمية من داخل مكتب الفرع.
وأضافت، على أن “بدر الدين” لم يعمد بعد إلى تسوية الوضعية الحسابية لمالية فرع تارجيست التي لاتزال في ذمته والتي تناهز 50 ألف درهم، فمتابعته القضائية واردة بقوة مالم يقدم على التسوية العاجلة لهذا الملف، تقول المفتشية.