كتابات حائطية تطعن في نزاهة الإنتخابات الجزئية التي جرت بقيادة آوطاط الحاج فهل ستدفع عامل الإقليم إلى فتح تحقيق؟

محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
لا أحد يملك المعطيات المتكاملة لكواليس تقديم عدة مستشارين استقالتهم بالجماعة القروية الرميلة، التابعة إداريا إلى قيادة آوطاط الحاج بإقليم بولمان، وهو ما جعل الجماعة الآنف ذكرها تتعطل مصالحها تقريبا وتتعرض بوادر التنمية إلى الجمود  لما يقارب الشهرين.

عامل إقليم بولمان “عبد الحق حمداوي” بادر إلى احتواء الأزمة  بتكوين لجنة  تسيير مؤقتة إلى غاية 21 مارس 2019، تاريخ إجراء انتخابات جزئية، بعدما امتدت الحملة الإنتخابية  إلى 13 يوما  ابتداءا من يوم 06 مارس  إلى غاية  يوم 20 مارس2019.

وتجدر الإشارة، بأن وزير الداخلية  أشرف على إصدار قرار تحت عدد 192-19 مضمن بالجريدة الرسمية عدد 6752 مؤرخ يوم 06 فبراير 2019 لتنظيم انتخابات جزئية في بعض الجماعات القروية والحضرية، وشملت الجماعة القروية الرميلة  بقيادة آوطاط الحاج بإقليم بولمان  عمالة ميسور.

وخلال زوال يوم الأربعاء 09 أبريل 2019 أثار انتباهي مجموعة من الكتابات الحائطية المعبرة على جدار المدرسة الإبتدائية تكور ثم بالمستوصف الصحي القروي في نفس القرية وعلى جدار حائط إسمنتي تابع لآتصالات المغرب و أكثرها تلك العبارات الخطيرة على جدار سكن خاص من التراب تطعن في نزاهة هذه الانتخابات.

الكتابة الحائطية على جدار المنزل الطيني تطرح إشكال حقيقي  حول “نزاهة” الانتجابات الجزئية  التي فاز فيها سبع أعضاء من حزب  التجمع الوطني للأحرار من أصل تسع مقاعد، حيث اتهمت الكتابات الحائطية برشوة الناخبين بمبلغ 200 درهم، حيث تكلفت به امرأة بهذا الأمر، حسب ما جاء في هذه الكتابات، فيما أكدت مصادر أخرى أن الكتابة الحائطية على جدار المؤسسة التربوية السالف ذكرها  ذات معطى انتقامي.

ويبقى التساؤل المحير والملغوم، من أقدم على تنفيذ تلك العبارات القدحية والتهديدية، ومن أقدم على تمويل الفاعل أو الفاعلين في جنح  الليل لتنفيذ مضامين الكتابات الحائطية؟ وأين كانت أعين السلطة المحلية شيخ القبيلة ومقدم الدوار؟

وهل كتابة جميع التعابير الحائطية باللون الأزرق رسالة مشفرة وموجهة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بل الأكثر من ذلك لماذا لم يتم إجراء صباغة جديدة تخفي تلك التعابير المهينة الإنتقامية والفضائحية؟؟

ويبقى السؤال قائما، هل ستتحرك السلطات الوصية بإقليم بولمان بإجراء تحقيق شفاف في هذا الموضوع، خصوصا وأن هذه الكتابات الحائطية تطعن في هذه الانتخابات برمتها؟!


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد