فهد الباهي ـ إيطاليا
مازالت الحرب التي يخوضها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كما يسمون أنفسهم، ضد وزارة أمزازي تدور رحاها، وذلك بنشر صور مدارس الفرعيات التي بينت وعرت بالملموس واقع التعليم والمدارس التعليمية بالمغرب.
هذا، وقد تداول رواد معشر التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، صورة لأحدى الفراعيات التابعة لمدرسة بمدينة “تارودانت”، حيث تم إرفاقها بتعليق ساخر نال ما لا حصر له من التعليقات في وقت وجيز.
وجاء في التعليق على الصورة، “هذه المدرسة ورد اسمها في الاصحاح العاشرة من انجيل لوقا، ودرس بها ولدي آدم “قابيل و هابيل “…، والكائنة بمجموعة مدارس افلا نفرا فرعية سيدي احماد مالك جماعة اوناين تارودانت”.
وجاء في أقوى التعليقات على الصورة: “يجب أن تدخل هذه المدرسة كتاب جينس العالمي، وقال أخر ساخرا، نعم إنها مذكورة في الكتاب المقدس، وجاءت باقي التعليقات على هكذا النحو.
ويشار أن حملة فضح واقع المدارس المغربية وخاصة بالفرعيات بالعالم القروي، والمناطق النائية بالمغرب جاء تضامنا مع أستاذة سيدي قاسم بعد نشرها لفديو بالصوت والصورة يعري واقع مدرسة لا تليق حتى لتربية الأغام والبقر، فما بالك بالتلاميذ الأبرياء، وردا على تصريحات وزير التربية والتكوين المهني “سعيد أمزازي”.