أوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
رفضت طبيبة المستوصف الصحي الحضري بميسور استقبال خمسة تلاميذ من مؤسسات تعليمية بحجة تأخرهم في الحصول على موعد للمثول أمامها حيث كانت الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الخميس 30 يناير2020.
وفي نفس السياق توجه التلاميذ المعنيين ضحايا الإستخفاف إلى مكتب المندوب الإقليمي للصحة لعل وعسى أن يشفع تدخله لدى الطبيبة لقضاء أغراضهم، لكن ظل غير متواجد طيلة صباح يوم الخميس عن مكتبه، وفي خطوة يائسة توجهوا إلى الطبيب محمد الذهبي – المدير السابق لمستشفى احمد بن ادريس الميسوري باوطاط الحاج – بنفس المندوبية لكنه لم يقم هو الآخر باستقبالهم وأرشدهم من جديد إلى التوجه لدى طبيبة المستوصف الصحي الحضري بميسور.
وبعدما أخذ منهم الإنتظار القاتل الوقت الكثير غادروا المندوبية الإقليمية للصحة والضجر واضح على محياهم نتيجة خيبة الأمل في استفادتهم من الخدمات الطبية بالمؤسسة الطبية الآنف ذكرها.
وتوجه أحدهم إلى مقر المركز الإستشفائي المسيرة الخضراء بنفس المدينة من أجل لقاء الطبيبة / فتيحة حموني بآعتباره يعاني من مضعفات مرض جلدي لكنه ظل ينتظر ما يقارب الساعة ثم غادر المؤسسة الإستشافية الإقليمية وقلبه يعتصر ألما للواقع الصحي المزري وسوء تعامل الطاقم الطبي مع الحالات الإستعجالية التي استهدفت شريحة من تلاميذ مؤسسات تعليمية وأخرى مهنية ويتعلق الأمر هنا بمركز التكوين المهني الذي لا يتوفر على طبيب أو ممرض رغم إصابة العددي من المتدربين بحوادث خطيرة.
ما يحز في النفس كون هذه الممارسات المشينة والغير القانونية تحدث في مدينة ميسور حيث يوجد عامل صاحب الجلالة على إقليم بولمن عبد الحق حمداوي مع كامل الأسف الموجع.
فمن ينصف التلاميذ الضحايا الذين يعتبرون جيل المستقبل والعناية الطبية واجبة وحتمية لتقديمها لهم من أجل مواصلة مشوارهم الدراسي والتعليمي للأسف الطاقم الطبي بميسور كان له رأي آخر..؟